القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية والفضاءات الاجتماعية الحديثة: دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من قصر غرداية عائشة نجار

القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية لعائشة نجار

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

الملحق

:05

مقابلة مع صاحبة أول مشروع للرياضة النسوية في واد مزاب السيدة مريم. ع

بداية اعطينا بطاقة تعريفية لمشروعك؟ كيف جاءتك فكرة هذا المشروع وكيف كانت بدايتك؟ فكرة المشروع بدأت سنة 1998 م بعد إنهائي لتكوين في مركز للرياضة بالبليدة أين كنت أعيش، ولم بدأ التطبيق والانطلاق الفعلي إلا سنة 2000 م في مثل هذا الوقت من السنة، كانت البداية مع فقط وكان الإقبال من فئة الشابات ممن استقبلن الفكرة بصدر رحب، في وقت كان الجميع ضد الفكرة من

أساسها.

•

5 عضوات

كيف تقيمين مستوى الاقبال على هذا المشروع وماهي التجاوبات الاجتماعية التي تلقيتيها، هل وجدت تشجيع رفض .. ؟ ولماذا فكرت في الرياضة بالذات؟

بالطبع أكيد في البداية، هذا المشروع تعرض إلى رفض اجتماعي حاد ونقد واسع، لم أكن أتوقعه لأني كنت أتصور أني بصدد تلبية حاجة اجتماعية كثر عليها الطلب، فالرياضة شيء رئيسي ومهم للمرأة، للوقاية

يقل

قبل العلاج، لذلك كانت البداية صعبة جدا لكن بداية من سنة 2000 إلى 2005 م بدأ الصخب واستمر المشروع في تحدّ حاد للعوائق والعراقيل التي يتعرض لها، خاصة عندما بدأ الأطباء في التعاون معي من خلال اعترافهم بالمشروع من مبدأ صحي فكانت أغلب المقبلات يرسلن من طرفهم لأسباب علاجية، مع سنوات 2011 - 2012 م توقف الصخب، بل أصبح هناك تقبل للمشروع حتى من طرف بعض المرشدين والدعاة في المجتمع لما لمسوه من ثمار ونتائج ملموسة في من يرتدن الرياضة من عائلتهم، يعني يمكن الآن اعتبار بأنه متقبل من المجتمع بنسبة 70 بالمئة.

مقارنة بانطلاق هذا المشروع بخمس عضوات كم بلغ هذا العدد في وقتنا الحالي؟

الإقبال على الانخراط في هذا المشروع في تزايد مستمر بدأنا سنة 2000 م بخمس منخرطات فقط الآن مع بداية 2014 لدينا أكثر من 200 منخرطة، الاقبال في تزايد مع ازدياد تقبل المجتمع له، وأكبر دليل

لنجاحه هو فتح سبع فروع

مستقلة

بسبب ازدياد الطلب الاجتماعي على مستوى عدة أحياء، هذه المراكز

تديرها الناشطات الأوائل ممن

بدأن

معي.

Scanned by CamScanner

٣٢١ / ٣٢٥