الشيخ حمد بن عبيد السليمي ومنهجه الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٠المبحث الأول: التعريف بالشيخ حمد بن عبيد السليمي وعصره.
المطلب الأول: عصر الشيخ حمد بن عبيد السليمي.
الأمر الأول: الجانب السياسي
عاصر الشيخ حمد بن عبيد السليمي إمامة الإمام سالم بن راشد الخروصي والإمام الخليلي والإمام غالب الهنائي ومن السلاطين أربعة فيصل وتيمور وسعيد وجلالة السلطان قابوس.
وكان الإمام الخروصي حاكما على الأجزاء الداخلية لعمان وكانت نزوى مقر الإمامة، وما جاورها من المناطق والقرى والظاهرة والشرقية، وكان السلطان تيمور يحكم المناطق الساحلية، ثم انتقلت الإمامة للإمام الخليلي ????هـ وفي جانب السلطان إلى السلطان سعيد بن تيمور تولي (1351) هـ، وكان بين الإمام الخليلي والسلطان تيمور معاهدات أهمها معاهدة السيب والتي وقعت بين (1920) م (1)
—
وكان لهذه المعاهدة أكبر الأثر في الاستقرار بين عمان الداخل وعمان الساحل،
6
وبقي تقسيم البلاد بين إمامة عمان وسلطنة مسقط قائما في حدود ما اتفق عليه بموجب اتفاقية السيب الموقعة عام ???? م، أي في حال هدنة وكانت هذه الهدنة، على الرغم من هشاشتها، مقبولة بوصفها (شبه طبيعية). (2)
لم يكن هناك اتصال جدي بين قادة الكيانين، ولكن لم تكن هناك، فيما يتعلق بالسكان، أي قطيعة أو اختلاف باستثناء التمايز في الولاء
ولقد بقي الوضع الذي خلقته بريطانيا قائما إلى حين بدأ يقصر عن تلبية مطامعها، مع النفط حلول عصر في المنطقة، فكان لابد من تغييره
ويمكن القول بأن فترة ????م / ???? م كانت دون شك، أسوأ فترة عرفتها البلاد، لا
سيما منها الساحل، ومنطقة مسقط، في تاريخها الحديث.
عمان الديمقراطية الإسلامية، حسين غباش، الفارابي، الطبعة (4)، ص (295)
عمان، حسبن غباش.