الشيخ حمد بن عبيد السليمي ومنهجه الفقهي من خلال كتاب قلائد المرجان السليمي، حمزة بن عامر بن سعيد

الشيخ حمد بن عبيد السليمي ومنهجه الفقهي

الجزء ١ · صفحة ١١

العلاقة

بين السلطان سعيد بن تيمور والإمام محمد بن عبدالله الخليلي كانت العلاقة بينهما طيبة وكان الاحترام متبادلا، كما يشير إلى ذلك كلام الحارثي (يقول السلطان سعيد بن تيمور: بلى أنا أقدر ذلك الرجل، وأنزله منزلة الوالد، وأعرف له الفضل علينا، وأنه كفانا بعدله أمورا كثيرة، لولاه لتكلفنا بها، وما يمنعني أن أقول الإمام إلا أن اللسان جرى على ذلك، وسوف أقولها إن شاء الله)

علاقة الشيخ حمد بن عبيد السليمي بالإمام الخليلي

6

كان صاحبه وصديقه، يتدارسان ويتسآلان قبل تولى الإمام للإمامة وبعدها

وتولى القضاء للإمام الخليلي على سمائل فكان قاضيا وواليا، ولما أراد الإمام الخليلي تخليص بلاد الطو من الفساد وقطاع الطرق، جهز لها جيشا وكر على الشيخ السليمي الذي هو الآخر جهز جيشا مساندا للإمام، وكذلك حصل أن ذهب لتخليص منطقة السيح الأحمر من طائفة السبوع التي تقطع الطرق وتنهب الأموال

موقف الشيخ حمد بن عبيد السليمي من مجيء جيش الإمام غالب بن علي الهنائي

لسمائل.

أفتى الشيخ حمد بن عبيد والشيخ خلفان بن جميل بجواز رد الإمام غالب عن دخول سمائل ولو بالسلاح ولكن الشيخ حمد بن عبيد تراجع عن فتواه وتاب منها. (2)

علاقة الشيخ حمد بن عبيد السليمي بالسلطان سعيد بن تيمور

عمل الشيخ مدرسا في مسجد الخور عند السلطان سعيد بن تيمور، وهذا يدل على العلاقة بينهما، ولحق الشيخ بعصر السلطان قابوس بضعة أشهر ثم توفي.

حسن

اللؤلؤ الرطب، سعيد بن حمد الحارثي، ص ???.

اللؤلؤ الرطب، ص???.