الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

ااو -

المضارع، وقد يوقف عليه. ولو فتحت عين اسم الفاعل لالتبس بماضي "يُفَاعِلُ". ولو ضمت لزم الثقل لإعمال العضلتين معاً في الضمّ، وأيضاً الضم جزء الواو، والواو ثقيل، فلم يبق إلا الكسر فارتُكب، ولو ألبس بأمر يفاعل" - كذا قيل -.

11

11

ويبحث فيه بأنّ الضم، أولى، لأن فيه ثقلاً، وفي الكسر إلباساً، والثقل أولى من الإلباس وقيل: كسرت - مع أن في الكسر إلباسا بأمر "يُفاعل" - لأن فيه إلباس الشيء بما يضاهيه، لأنّ بين الأمر واسم الفاعل مضاهاة من حيث أن كلا منهما مبني على المضارع، واسم الفاعل قد أشبهه المضارع أيضاً في الحركة والسكون وغيرهما - كما مرّا - بخلاف الفتح ففيه إلباس الشيء بما لا يضاهيه. / 26 أ / ويبحث فيه بأن المضاهاة موجودة فإنّ الماضي مع مرفوعه يقع صفة، وصلةً، وحالاً، وخبراً كما يقع اسم الفاعل"، وبأنّ الثقل أولى من الإلباس، سواء كان إلباساً بين متضاهيين أو غيرهما، وقد يقال: كسرت لاعتدال الكسرة بين الفتحة والضمة.

1 - في شرح اللامية 208/ 1: " الضم يحصل بإعمال العضلتين معا الواصلتين إلى طرفي الشفة".

2 - في ص 134 من التحقيق.

3 - في (ب): الفعل. - (من) ساقطة من (ب).

161