الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

170

الفصل الحادي عشر: اسم المفعول]

اسم المفعول: ما اشتق من المصدر لمن وقع عليه الفعل". وهو من الثلاثي بوزن "مفعول "ك " مَضْرُوب" وقد يكون بوزن / 28 أ/ "فعيل " كـ" جريح". وهو مبني على المضارع المبني للمفعول، كما أن اسم الفاعل مبني على المبني للفاعل، وكذا أسماء المكان والزمان والآلة مبنية على المضارع المبني للفاعل، وذلك مراد بعضهم باشتقاق ما ذكر كله من الفعل المضارع؛ فأصل "مَضْرُوب":يُضْرَب "، زيدت الميم خصوصاً – لما مرّ

في موضع حرف المضارعة. وتعذر زيادة حرف العلة – لما مرّ - فصار

11

مَضَرَب - بفتح الميم والراء - وفتحت الميم لئلا يلتبس باسم مفعول الرباعي بالهمزة، وللتخفيف" لأن المرجع بعد ذلك لضم الراء وإشباعها بواو، لأنه لو أبقي الراء على الفتح لالتبس بأسماء المكان والزمان والمصدر الميمي المفتوحة العين ولو كسر لالتبس بما كسرت عينه من

ذلك كـ "مَوْعِدَة" للثلاثة و"مَقْعَد "

—

بالفتح - لهنّ، و مَضْرَب

cc

1

بالفتح - للضرب، وبالكسر لزمان الضرب ومكانه]، وأشبعت الراء لأنه

ار دو

ليس في كلامهم "مفعل - بفتح الميم وضمّ العين – بدون تاء التأنيث. ولو كسرت الميم، وأبقيت الراء على الفتح لالتبس بالآلة. ومرادنا باللبس والالتباس في هذه الأبواب – غالبا - الإجمال.

1 - ينظر: شرح اللامية 236/ 3 وما بعدها.

2 - في (ب): لما.

3 - هذا التعريف لابن الحاجب في شرح الكافية 203/ 2 ونصه: "اسم المفعول ما اشتق من فعل لمن

11

وقع عليه ". ينظر أيضاً: شرح اللامية 184/ 3.

4 - بعدها في (ب): التي بوزن مفعل بدون ألف بعد العين

ه - الواو ساقطة من (ب).

6 - تنظر ص. من التحقيق.

- V

- A

168

- بعدها في (ب) وصير إلى التخفيف.

زيادة من (ب).

9 - في (ب): مراد.