الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

ت. الاختصار: مال للاختصار في إيراد بعض المسائل قد تعرّض لها

بتفصيل في مؤلفات سابقة. ومثال على ذلك الآتي:

أحال على تفسيره في بحث بعض الآي ورد فيها المصدر على أوزان معينة بقوله: وفي هذه الآي بحث في تفسيرنا وغيره

ذكر بعضا من معاني (أَفْعَل)، وأحال على المعاني الباقية على (شرح اللامية) حيث قال: وقد يكون للصيرورة … ولغيرها، كما بسطته في شرح اللامية

أورد في فصل أبنية المصادر جملة من المصادر، وصرّح بأنه ذكر أكثر منها في غير هذا المختصر".

ث. الأسلوب الجريء: كان جريئا في دفع المتعلّم إلى الاكتفاء بما قرره، ذلك من خلال عبارته: "هذا تحقيق المقام، ولا تلتفت إلى ما

يتضح

سواه من الكلام".

هـ. الاستطراد: استعمل أسلوب الاستطراد في بعض الأحيان؛ إذ حشد مواضع معينة بمعلومات شتّى محاولا الإحاطة بالموضوع، واستيفاء حقه من البحث، قصدا منه إلى إفادة المتعلّم المبتدئ. من ذلك ما فعله في الجزء الخاص بالاشتقاق

ح. عدم عزو الأقوال: استعمل صيغ التجهيل بكثرة؛ إذ أغلب النصوص المنقولة غير منسوبة إلى قائليها، أوردها مسبوقة بعبارات مثل: "قال

1 - ص 86 من التحقيق.

2 ص

97

من التحقيق.

3 - ينظر ص 82 من التحقيق.

- ص 183 من التحقيق.

ه - ينظر ص

67 - 73 من التحقيق.

275