الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

بدون إبدال لكونها بعد ضمة، ثمّ سقطت الواو لسكونها، وسكون الدال بعدها والضمّة دليل عليها

اختلاف النصين في كون الأول عرض للرّأي الخاص برد رأي وإبداء آخر. بينما في الثاني لا تجد هذا الموقف؛ إذ اكتفى ببسط المسألة لا غير، ولم يؤيد أو يعارض.

د. الوزنان (فَاعل) و (تَفَاعل):

في (الكافي): "قال الجاربرديّ: الفرق أنّ البادئ في (فاعل) معلوم دون (تفاعل) … وأقول: ليس الأمر كذلك، بل الفرق أن (تفاعل) معناه أن الفعل وقع من كلّ منهما على الآخر ....

وفي (شرح اللامية): "قد يفرِّق بين فَاعَلَ وتَفَاعَلَ] من حيث المعنى بأن البادئ في (فاعل) معلوم دون (تفاعل)، ولذلك يقال: أَضَارَبَ زَيْدٌ عَمْرًا، أم ضَارَبَ عَمْرُو زَيْدًا، ولا يُقال ذلك في (تَضَارَبَ) ".

ذكر في النّص الأوّل صاحب الرّأي وأغفله في الثاني. وأبدى موقفه من المسألة في الأوّل دون الثاني.

ذ. حروف الزيادة

قال في (الكافية): " الحروف التي تزاد … حروف (سَأَلْتُمُونِيهَا)، وهذا أولى من جمع المازني لها في (هويتُ السِّمَانَ) ".

و في شرح (اللامية): "ما زيد لغير تكرار … مختص بعشرة حروف

1 - ج 1، ص 206.

2 - ص 100 من التحقيق.

- ج 2 – ص 268. - ص 144 من التحقيق.

333