الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

339

الخاتمة

الانتهاء من عملية تحقيق ودراسة (الكافي في التصريف) بداية لجولة أخرى في فضاء اهتمامات المؤلف اللغوية المتشعبة، انطلاقا من النتائج المتوصل إليها، مختصرة في الآتي:

اهتم علماؤنا بعلوم اللغة تدريساً وتأليفاً خاصة، بهدف المحافظة على

لغة الضاد في وقت اشتدت فيه سطوة المستعمر للقضاء عليها.

2. نشطت حركة تيسير اللغة العربية في هذه الفترة، بدليل تلك الشروح والحواشي والمختصرات، والمتون لتجعل أبناء هذا الوطن على صلة

بلغتهم.

3. لا يعاب على لغويي هذه المرحلة تقليدهم، لأن ظروف حياتهم لم تبعث على الإبداع والابتكار. فكفاهم أنهم أحيوا تراث الغابرين، وحافظوا عليه من الاندثار - ولم يكن ذلك بالهين أبداً.

4. يدلّ وضع (الكافي) على أن مادة الصرف من المواد الهامة المقررة في

11

معهد القطب"

11

5. حوى (الكافي) مواد هامة من مثل المصطلح الذي أبدعه المؤلف وهو اسم الكثرة)، وهي تنم عن فكر مرن قادر على الابتكار، ومصطلحات قليلة التداول مثل: "السكون الحي"، "والسكون الميت".

6. ضمَّن المؤلف مصنفه مواقفه المختلفة من الآراء الخلافية وغيرها، توضح تطور فكره ونضوجه، وتلك الصفة امتلكها في النصف الثاني من حياته. وعليه يرجح كون المخطوط من مؤلفات الشيخ المتأخرة. والأكيد أنه ألفه بعد كتبه التي أحال عليها فيه.