الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٥٠9. وفاته:
عاش القطب ستةً وتسعين عاماً موزّعة ما بين القراءة، والتأليف والتدريس، فكانت بحق حياة علم وعمل، لم يعرف الكلل والملل. ويروى أنّ حسّاداً دسوا له سمّاً في نعله، مرض على أثره مدة ثمانية أيام، توفاه الله بعده. وكان ذلك في فجر يوم السبت 23 ربيع الثاني (1332 هـ) الموافق لـ 21 مارس (1914 م) ببني يزقن.
11
وقد رثاه شعراء كثيرون، من بينهم تلميذه "أبو اليقظان" بقصيدة عنوانها "رزية الإسلام العظمى في سنة الوفاة نفسها، وهو بتونس.
11
تحقيق عنوان المخطوط:
لم يرد ذكر اسم (الكافي في التصريف) في كتاب من الكتب المترجمة للشيخ محمد بن يوسف أطفيش - ممّا اطلعت عليه - وعليه فهو من الكتب المجهولة لديهم. إلا أن (معجم أعلام الإباضية، أثبت هذا العنوان منسوباً للشيخ أطفيش بعد تعداد النسخ الموجودة، والمعروفة إلى حد الساعة - والتي اعتمدتها - ضف إلى ذلك ما أشار إليه مصطفى وينتن - عند تعداد مؤلفات الشيخ - من أنّ الكافي في التصريف) من المؤلفات المكتشفة حديثا، ودوّنه تحت الاسم نفسه. ومما يثبت اسم الكتاب ما ذكره مؤلفه في خطبة (الكافي)، حيث قال: " وسميته بالكافي" وما ورد في ختام الكتاب نفسه (النسخة أ) من تصريح الناسخ بتمام الكتاب قائلاً: " تم الكافي في التصريف".
1 - ينظر معجم أعلام الإباضية 547/ 4، وتاريخ بني ميزاب ص 143، ونبذة من حياة الميزابيين
326/ 1
2 - ينظر ملحق السير 167/ 2، والنهضة 1/ 386، وقطب الأئمة ص 165، والأعلام 156/ 7، ومعجم أعلام الجزائر ص 19، ومعجم المفسّرين 658/ 2، وتاريخ الجزائر العام (ط. ب) 454/ 4.
3 - ينظر ديوانه 175/ 1 - 176.
4 - ج 4 - ص 0544
ه - في بحثه الموسوم ب: آراء الشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش العقدية ص 392.
46