الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٥٢

ثالثها - انصراف النّاس عن تعلّم هذا الفنّ، وبالتالي جهلهم له - وهو

أس العلوم كلّها - وهو ما جاء صريحا في مقدّمة شرحه للامية الأفعال، بقوله: "رأيت أهل هذه البلاد وما والاها جاهلين له كلّ جهل، وغامضاً

عنهم كل بحث من مباحثه صعب أو سهل، لجهلهم فوائد العلم صغارا،

=

واستنكافهم عن تعلّمه كباراً "وهو ما دعاه إلى التقديم للكافي بمقولة: "الصرف أمّ العلوم" الذي جعله قريب الفهم تجلو به أسرار الصرف

ترغيباً في تعلمه.

وصف النسخ المعتمدة في التحقيق:

توفرت لدي ثلاث نسخ خطية تفصيل وصفها على النحو الآتي: النسخة (أ): اتخذتها أصلاً لكونها تامة ومنقولة عن نسخة المؤلّف، ناسخها هو (إبراهيم بن صالح) كما ورد في نهاية المخطوطة وهذه النسخة محفوظة في مكتبة (الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي ببني يزقن بغرداية، إلا أنها غير مدرجة في قائمة الكتب. تم تصويرها في شهر مارس (1993 م)، عدد صفحاتها ست وخمسون، قياس الواحدة منها (17 245 سم). أما عدد الأسطر في كل صفحة فهو أربع وثلاثون عدا الصفحة الأخيرة التي حوت عددا أقل من ذلك. عدد الكلمات في كل سطر يتراوح ما بين أربع عشرة وعشرين كلمة. وقد كتبت هذه النسخة بخطّ مغربي جيّد مقروء، خالية من تاريخ النسخ. بهوامش بعض صفحاتها استدراكات لبعض العبارات والألفاظ الساقطة من المتن، وهي بخطّ المتن نفسه على الصفحة الأولى دوّن عنوان بخطّ

حديث مخالف لما في بداية المخطوط ونهايته، نصّه: "تأليف الشّافي في

علم التصريف"، ومقابل له عبارة صححته، ومقابل له عبارة صححته بخط حديث أيضا نصها

1 - ج 1 ص 9 - 10.

- ص 47 من التحقيق.

:

48