الشيخ عبد الله مسعود حنبولة وجهوده الإصلاحية
الجزء ١ · صفحة ١٦الية
اللي مسعود جنبالة
النفوسي:
نسبة إلى جبل نفوسة الموجود في القطر الغربي لدولة ليبيا، حيث ذكره صاحب
معجم
البلدان
فقال " جبال في المغرب بعد إفريقية عالية نحو ثلاث أميال أو أقل من ذلك وجميع أهل هذا الجبل شراة وهبية إباضية وطول هذا الجبل مسيرة ستة أيام من الشرق إلى الغرب، وبين جبل نفوسة وطرابلس مسيرة ثلاثة أيام وبين الجبل ومدينة القيروان مسيرة ستة أيام
" (20)
سلسة جبال تمتد من وهي
منطقة
ترهونة
شرق العاصمة طرابلس إلى داخل الأراضي التونسية، وتفصل الحدود التونسية في الجبل عند قرية وازن، هذا الجبل مجموعة من المدن والقرى منها، غريان و،يفرن و، جادو و الرحيبات، وكاباو، ونالوت، وتندميرة وغيرها من المناطق الجميلة التي نذكرها على سبيل المثال لا الحصر.
ويضم.
ومن
هذا الحديث يتضح لنا أن الشيخ عبد الله نشأ في هذا الجبل الشامخ العالي والبعيد عن ضجيج العواصم وضوضائها وتلوثها الذي لا يخلوا من أهل العلم والدين الذين يشهد لهم التاريخ سواءً
عمروس في تدوينها مستعينا بأخته التي كانت تملي عليه، ولولاه لأصبحت في عداد المفقودات، استشهد في واقعة معركة مانو بين نفوسة وابن الأغلب سنة 283 هـ/896 م، للمزيد ينظر معجم أعلام الإباضية ج 3 ص 323.
17
إسماعيل بن موسى الجيطالي (750 هـ / 1349 م) ولد بمدينة جيطال في جبل نفوسة، أخذ العلم عن علامة زمانه أبي موسى عيسى بن عيسى الطرميسي يرفقة أبي ساكن عامر الشماخي، فكانا كفرسي رهان في الذكاء والتلقي من شيخهما، ثم في التدريس والتأليف، معجم أعلام الإباضية، ج 2،ص 58.
18_ تكسيلت (أم يحيى) عاشت في بداية القرن الثالث الهجري (283 هـ/ 896 م) امرأة صالحة عالمة من أهل جليمة بجبل نفوسة، أخذت علمها عن أبي غليون من أهل كزين، وعن جندول، ثم عن أبان بن وسيم الويغوي، كان يجتمع عندها العزابة من أهل أمسين في كل ليلة جمعة، زوجها شيخها أبان لأبي ميمون التمصليتي اشتهرت بقوة الحافظة فقيل أنها حفظت شعرا من مرة واحدة من أندلسي تحاذى محمله إلى محملها في طريق الحج، معجم أعلام الإباضية، ج 2، ص 86
19
أبو الحسن أيوب بن العباس (حي بعد 204 هـ / 819 م) من مشايخ تين دوزيغ بجبل نفوسة، تلقي العلم على يد العلامة عاصم السدراتي أحد حملة العم الخمسة عن أبي عبيدة بالبصرة إلى المغرب، استعان به الإمام عبد الرحمن بن رستم لصد تمرد الواصلية المعتزلة فكان له الدور الأكبر في القضاء عليهم عسكريا، ولاه الإمام عبد الوهاب على جبل نفوسة بعد وفاة السمح أبي الخطاب تمكن من القضاء على فتنة خلف بن السمح الذي قفز إلى الولاية بدون إذن الإمام، وكسب حب الناس من رعيته بتواضعه وعدله وحسن سيرته، معجم أعلام الإباضية، ج 2، ص 66/ 65 شهاب الدين أبي عبدالله ياقوت بن عبدالله الحموي الرومي البغدادي، معجم البلدان، ط 1397 هـ / 1977 م دار صادر -بيروت، المجلد الخامس، ص، ص 297/ 296.
20
11