الشيخ عبد الله مسعود حنبولة وجهوده الإصلاحية
الجزء ١ · صفحة ١٧الشيخ عبد الله مسعود جنبواله کے باني بنچ نے انٹر کے اس نے
في الماضي القديم أمثال أبي ساكن الشماخي (21)، وأبي زكريا الجناوني (22)، وأبي العباس الفرْسَطائي (23)،
أو في الماضي القريب أمثال المجاهد سليمان باشا الباروني
والشيخ علي يحيى معمر (25)، والشيخ عمرو النامي
(24)
، (26)
، والشيخ عمرو مسعود أبي القاس
سم
الكاباوي
(27)، وغيرهم من أهل العلم الأكفاء الذين رفعوا راية العلم والدين.
21
عامر بن علي بن عامر بن السيفاو الشماخي (أبو ساكن أخذ علمه عن الشيخ أبي موسي عيسي بن عيسي الطرميسي، وكان ملازما وصاحبا لأبي عزيز بن ابراهيم بن أبي يحي، بدأ حياته راعيا لبقر أبيه، ثم اشتغل بالدراسة بعد أن حفظ القرآن الكريم وهو صغير وكثير من السنة النبوية، بعد تخرجه من مدرسة شيخه رجع إلي بلده يفرن فأنشأ فيها مدرسة خاصة، اشتهرت في عهده ولا تزال قائمة الي اليوم، وكان مرجع الفتوى في جبل نفوسة للإباضية وغيرهم، توفي سنة 792 هـ / 1389 م، معجم أعلام الإباضية، ج 2، ص 241.
22_ أبو زكريا يحيى بن الخير بن أبي الخير الجناوني، من علماء القرن الخامس الهجري، نشأ في بلدة (جناون) وأخذ العلم على علمائها ثم أنتقل إلى (اينباناين) والتحق بمدرسة أبي الربيع سليمان بن أبي هارون موسى الملوشائي، من مؤلفاته: كتاب الوضع في أصول الدين والفقه، عقيدة التوحيد، كتاب الصوم، كتاب النكاح، علي يحيى معمر الإباضية في موكب التاريخ، ج 2، ص 343/ 342، معجم أعلام الإباضية، ج 2، ص 456. 23 _ أحمد بن محمد بن بكر بن أبي بكر بن يوسف الفرسطائي النفوسي (أبو العباس)، علم فـ فذ علماء من ورجلان أصله من فرسطاء أخذ العلم عن أبيه وعن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وقد نال عناية خاصة من شيخه أبي الربيع المزاتي الذي توسّم فيه النجابة قائلا (إن كنت أعقل وأتفرس فإن هذا الفتي يحي دين الله، توفي بتَصْوَانتُ بأريغ، بعد أخيه أبي يعقوب يوسف، وذلك يوم الخميس في ضحوة عرفة من شهر ذي الحجة من عام 504 هـ/1111 م، م، معجم أعلام الإباضية، ج 2، ص 50.
24
الله سليمان بن عبد
بن يحيى الباروني (باشا) (و: 1287 هـ / 1870 م - ت: 23 ربيع الأول 1359 هـ / 1940 م) ولد بجادو في جبل نفوسة بليبيا من عائلة البارونيين المجيدة والبارزة في العلم والسياسة والحكم في طرابلس بليبيا … وجربة بتونس. أخذ مبادئ العلوم عن أبيه الشيخ عبد الله الباروني (ت: 1332 هـ / 1914 م)، وفي سنة 1305 هـ/1887 م انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، ثم في عام 1310 هـ / 1892 م انتقل إلى مصر حيث درس بالأزهر الشريف مدَّة ثلاث سنوات، فعاد إلى موطنه فأرسله أبوه سنة 1313 هـ / 1895 م إلى ميزاب بالجزائر ليتخصص في العلوم الشَّرعِيَّة في معهد قطب الأئمة الشيخ اطفيش ببلدة يسجن في فاتخذ له دروسا خاصة في أبواب كبرى من عدة فنون والتقى هناك بالعالمين البارزين اللذين كان لهما بعد ذلك صيت ذائع على المستوى العالمي، وهما: الشيخان أبو إسحاق إبراهيم اطفيش نزيل مصر، والشيخ أبو اليقظان إبراهيم رائد الصحافة الجزائرية وثلاثتهم تتلمذوا في معهد القطب الشيخ إمحمد بن يوسف اطفيش، فكان ما أخذوه عنه كله بركة، وتشابهت حياتهم في تقلباتها ومراحلها، وأطوارها، معجم أعلام الإباضية، ج 2، ص 206.
12