الشيخ عبد الله مسعود حنبولة وجهوده الإصلاحية
الجزء ١ · صفحة ٤١اللي مسعود جنبالة
الية کے باني بنچ نے انٹر کے اس نے
فتوقفت له إحدى السيارات لأحد مواطني المدينة ونقلته إلى منزله وهو منهك القوى من أثر الضرب
والتعذيب (83).
وأما عن جهوده الدعوية والإصلاحية فقد كان سبّاقا للخير رغم ظروفه الصحية، إذ كان دائم التواصل العلماء والمشايخ من داخل ليبيا وخارجها وخاصة مع علماء ووجهاء جبل نفوسة، وذلك لربط العلاقات بينهم وبين أهالي مدينة زوارة.
مع
كما حثني على اعتلاء المنبر لخطبة صلاة الجمعة وقد ذكرت عدة ظواهر سلبية في المجتمع مثل (زيارة قبور الأولياء، والنياحة على الميت والإسراف وغلاء المهور في (الزواج وقد أثمرت هذه الخطب عن إصدار وثيقة اجتماعية بين أهالي المدينة تم فيها تحديد قيمة المهر وتكاليف الزواج كل حسن وقد كانت هذه الخطوات تتم بتوجيه من الشيخ –رحمه الله-.
سب
استطاعته،
كما مد يد العون للعاصمة طرابلس من خلال مساهمته ببناء مسجد الفتح حتى أصبح منارة يرتادها كثير من الناس، وساهم بإلقاء محاضرات ودروس عديدة في المسجد صحبة صديقه الشيخ علي يحي معمر رحمهما الله- وخاصة في أيام شهر رمضان المبارك.
كما كانوا يستقبلون الضيوف العلماء والأساتذة الأجلاء من من مختلف دول العالم وخاصة المجاورة رغم المراقبة الأمنية الشديدة عليهم، كما كان ينتقل بين مدن الجبل ومدينة زوارة وبين دولتي تونس ومصر باحثا عن المصادر والمراجع لتحضير أطروحة نيل دكتوراه المرحلة الثالثة في جامعة الزيتونة المعمورة/ قسم
الفقه والسياسة الشرعية في موضوع الرضاع واحكامه وقد تم إنجازها ومناقشتها سنة 1401 هـ/1981 م
بإشراف الدكتور علي الشابي.
36
. عبد العزيز موسى القروي مراسلة شخصية.
83