تاريخ أهل عمان - من كشف الغمة- موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١١٦ولما استحكم الأمر لسيف بن محمد (1)، كان سلطان بن حمير، ومهنا بن محمد بن حافظ، وعلي بن ذهل بن محمد بن حافظ ـــ[و] (2) ومسكنهم يومئذ صحار ـــ مع محمد بن مهنا الهديفي، وكان محمد بن مهنا أراد أن يدخل بهم على ابن عمهم نبهان بن فلاح في مقنيات ليصلح بينهم وكان مخزوم بني (3) حصن ينقل، فلم يقع بينهما صلح، فطلع بعد ذلك سلطان بن حمير. وعلي بن ذهل بما عندهما من العسكر.
فجاء الخبر إلي عمير بن حمير ـــ وهو في سمائل ـــ أن سلطان بن حمير سار بقومه من الظاهرة، ليدخل بهم بهلا، فطلع هو وقومه من سمائل إلي بهلا ينتظر الأمر، ودخل سلطان بن حمير النبهاني حارة بني صلت، فجاء الأميرعمير بن حمير بقومه، وعلى أثره سيف بن محمد، ووقع بينهم القتال، [م333] وبنوا عليهم بنياناً على الحارة من أولها إلي آخرها.
وأرسل الأمير عمير بن حمير إلي أصحابه من جميع القرى، وطلع إليه الشيخ ماجد بن ربيعة بن سليمان الكندي، وعمر بن سليمان العفيف، والشيخ سعيد بن أحمد بن أبي سعيد الناعبي، مع سادات أهل نزوى ومنح.
وأقام سليمان بن حمير ـــ هو وقومه ـــ محصورين مدة، لم يخرج منهم أحد، ولا يدخل إليهم أحد، فطلب عند ذلك سليمان بن حمير من الأميرعمير بن حمير تسيارا، والخروج. وسيره ومن معه ـــ بما عنده من الزانة ـــ إلي الظاهرة.
وأقام سلطان في مقنيات مدة أيام، فأوجس نبهان منهم خفية، أن