تاريخ أهل عمان - من كشف الغمة- موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٦٩بحرب السليف، جمع قوماً وحاصر الرستاق. فلما قتل سنان بن محمد المحذور الغافري بالقلعة، خرج (1) محمد بن ناصر الحراصي وأصحابه من حصن الرستاق بعد شدة القتال، وهدموا برجا من الحصن، فعند ذلك خرج محمد بن ناصر الحراصي [وصالحة] (2) واستقر أهل الرستاق في أموالهم وبيوتهم.
وكان سباع العنبوري (3) قد أخذ صحار، ولم ير محمد بن ناصر [بدا من] (4) الرجوع عن [م398] السليف، فمضى إلي الرستاق خوفاً منهم أن يتفقوا عليه.
ثم إن خلف القصير (5) صار على حصن الحزم ــ وكان الوالي فيه عمر بن مسعود بن صالح الغافري (6) ــ فحاصره، ورد الفلج عنه، وأرسل إليه خلف أن يخرج من الحصن ــ هو وأصحابه ــ بأمان، فأبى، وكتب إلي محمد بن ناصر ــ يخبره الخبر، وأنهم لم يبق معهم ماء إلا بركة قليلة.
فسار محمد بن ناصر إلي الحزم بعدما صالح أهل السليف، وهدم
١٦٩ / ١٩٠