تاريخ أهل عُمان (جزء من كتاب كشف الغمة) سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

تاريخ أهل عمان - من كشف الغمة- موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٨٨

فاستولى السلطان الجائر (1) على جميع عُمان، من جميع النواحي والبلدان وأقبل الناس في المصانعات، وأقبل السلطان الجائر إليهم بالسخريات (2) والمداهنات، حتى دانت لهم النواحي.

والإمام خائف (3) في رؤوس الجبال والمسافي (4)؛ مشفق من السلطان والرعية، يترقب في كل موضع نزول المنية. وأن تدهمه (5) في مرقده وفي منامه [بلية] (6) وأصبح خائفا (7) على نفسه وماله هاربا من دياره وعياله.

وأصبح جميع [أهل المصر] (8) قد أمنوا واطمأنوا في منازلهم وكنوا وصانعوا سلطانهم وداهنوا. ولم يكن له (9) من الاستسلام بد (10)، إذ (11) لم يكن له إلى غيره سبيل ولا جهد (1)؛ فطالع في أمره [م306] فاستشار، واستشير له ذوي الأبصار، واتبع في أمره فيما ظهر حكم الأبرار واتخذ الرخصة من قول الأخيار.

--------------------------

(1) في الأصل (ولا حمدو (1) العبارة في الأصل بها اضطراب، نصها (وماجعل الله لعباده من جرح) (2) في الأصل (فرايضه) (3) في الأصل (يده) - يعني الإمام (4) في الأصل (لقايل) (5) تغبر الشىء تلطخ بالغبار، وأغبر الشىء علاه الغبار. والمقصود أن سيرة الإمام كانت صافية، ناصعة لا يوجد ما يغبرها (6) سنة 342هـ (1) في الأصل (رضى) (2) في الأصل (فادها) (3) في الأصل (من أسرة) والصيغة المثبتة من الفتح المبين لابن رزيق (ص245) (4) في الأصل (نهيا) (1) في الأصل (للأيمة) (2) في الأصل (حراصا) (3) كذا في الأصل؛ وفي الفتح المبين لابن رزيق (ص245) " عن وصفه بالمقال" (1) بعد موت الإمام راشد بن الوليد سنة 342 هـ بقيت عُمان خاضعة للولاة مدة خمسة وستين عاما حتى اختير الخليل بن شاذان إماماً (2) في الأصل (كان) (3) ذكر السالمي في تحفة الأعيان (ج1، ص303) أن الخليل بن شاذان توفي سنة خمس وعشرين وأربعمائة، وأن مدة إمامته سبع عشرة سنة وبعض سنة تقريبا ً، وبذلك تكون الإمامة قد عقدت له حوالي سنة سبع وأربعمائة (4) لايوجد تحديد لتاريخ وفاته، ويبدو أنه ظل في الإمامة مدة قصيرة (5) عبارة (من بعده) هنا فيها شيء من التجاوز، فهناك أئمة في ذلك الدور لم يذكرهم المؤلف – انظر تحفة الأعيان للسالمي (ج 1، ص 348) (6) في الأصل (العتيق) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص 350) (7) مابين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص246) (1) في الأصل (جبل ذى الجنود) وهو تحريف في النسخ جاء في تحفة الأعيان للسالمي (ج1 ص 350) ما نصه: يقال لذلك الجبل ذو الجنود، إذ كان له جروف بائنة من الصخور من أعراضه، لا من أعياله. (2) جاء في تحفة الأعيان للسالمي (ج1 ص 369) ما نصه: إمامة الحوارى بن مالك، وفي بعض الأثر مالك بن الحوارى، فلا أدرى أهما إماما، بعضهما بعد بعض، أو انقلبت العبارة سهواً على بعضهم. كذلك وقع الخلاف في تاريخ موتهما، فأرخ موت الحوارى بن مالك فقالوا مات سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة، وقالوا مات مالك بن الحوارى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة. ولعل الثاني منهما ولد الأول. (1) في الأصل (أهل عقر نزوى) وما بين حاصرتين إضافه (1) (2) في الأصل (غلا) (3) بنو نبهان قوم من العتيك صار إليهم الملك في تلك الفتره القلقه غير المستقره في تاريخ عُمان. ويبدوا أنهم كانوا يعقدون للأئمه في بلاد، وملوك بني نبهان في بلدان أخر. وحيث أن قيام النباهنة اعتمد على الاستبداد بالأمر وقهر الناس – وليس على مبايعة الأمة – فإن تاريخهم لم يحظ بعناية المؤرخين العمانيين (الفتح المبين للسالمى، ج1، ص352) (4) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان (ج1، ص353) والفتح المبين (ص248) (1) في الأصل (واستدعا) (2) ما بين حاصرتين إضافة لتوضيح المعنى؛ من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص353) (3) في الأصل (وصل) (4) في الأصل (وسلمت) والتصويب من كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص248) و تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص353) (5) في الأصل (البحر) وهو تحريف فالنسخ (6) بمعنى أنه سار براً، وسارت السفن بحذائه بحراً (7) المن: ميزان يقارب الكيلوجرام (8) جماعة من البدو (كحالحة: معجم قبائل العرب) (9) أي نهاية الشهر. جاء في لسان العرب (فسخ الشيء فسخا نقضه، وفسخ المفصل أزاله عن موضعه، وتفسخ الشعر عن الجلد زال وتطاير) (1) مابين حاصرتين أضافة. (2) (م7 - تاريخ عمان) في الأصل (حواري). (1) في الأصل (حواري) (1) (2) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص370) وفي الفتح المبين لإبن رزيق (أبو الحسن عبدلله بن خميس بن عامر الأزدي) ص257 (3) في الأصل (شيدان) (4) ما بين حاصرتين إضافة (5) في الأصل (بني هناة) وهو خطأ فالنسخ. (6) في الأصل أحمد. و ما بين حاصرتين إضافة (7) في الأصل (للملوك) (1) في الأصل (كاينا) (1) (2) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص371 - 372). (3) لاحظنا ثمة غموض وخلط بين الأسماء في هذا الجزء ففي تحفة الأعيان للسالمي! " فقضى أحمد بن صالح بن محمد بن عمر أن جميع مال آل نبهان وقبل محمد بن عمر ابن محمد هذا القضاء" ومعنى هذا أن الذي قضى ــ وهو أحمد بن صالح ــ غير أحمد بن عمر بن مفرج، السابق ذكره. وأن الذي قبل هذا القضاء ــ وهو محمد بن عمر بن محمد ــ شخص آخر خلاف أحمد بن عمر بن أحمد بن مفرج. (انظر تحفة الأعيان، ج1 ص371 - 372). (4) في الأصل (الفضاء). (5) في الأصل (بالتجزية). (6) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص372). (7) في الأصل (وما لارت له). (1) سورة البقرة: آية181 (2) يعني الإمام عمر بن الخطاب بن محمد والعبارة في الأصل بها تعريف في النسخ نصها (لم يصب أولا) (3) في الأصل (ثم نصب ثانية من بعده محمد بن سليمان) والتصويب والإضاف بين الحواصر من كتاب الفتح المبين، ص258. (4) في الأصل (الزنجي) وهو تحريف والتصويب من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص376 والشعاع الشائع الإبن زريق (ص82) (5) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص376) (6) ما بين حاصرتين إضافة (7) في الأصل (محمد بن أسماعيل الإسماعيلي). (1) في الأصل (من سكة مراروة) والصيغة المثبتة من الفتح المبين، ص259 (2) في الأصل (المعقرا) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي، ج1، ص379 جاء في لسان العرب أن العقر والعقار المنزل والصيغة. (3) في الأصل (وخلا). (4) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (5) ما بين الحواصر إضافة لضبط المعنى. (6) نفسه (1) في الأصل (بركات بن محمد القرن) وهذا خلط في النسج وتتضح العبارة مما ذكره السالمي في تحفة الأعيان (ج1، ص386) ونصه " وقدم من لم يرض إمامة بركات غيره إماماً، فنصبوا عمر بن القاسم الفضيلي في أيام بركات /. ولم يؤرخوا وقت بيعته ولا وقت وفاتة. ثم نصب أيضا عبدلله بن محمد القرن إماماً في منح يوم الجمعة لخمسة عشر يوماً من رجب سنة سبع وستين وتسعمائة. ودخل حصن بهلى يوم الأثنين" (2) في الأصل (كان) (1) في الأصل (وتسع مائة سنة) (2) في الأصل (ومظفر بن سليمان) (3) في الأصل (برياسة) (4) في الأصل (اُثني عشلا سنة) (5) في الأصل (الطايع) (1) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى، من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص388) (1) (2) ما بين حاصرتين إضافة لتوضيح المعنى (3) ما بين حاصرتين إضافة لتوضيح المعنى (4) في الأصل (بن) (5) في الأصل (فلبا) (6) في الأصل (ماشاء) (7) في الأصل (عرار) (8) في الأصل (وأعطا) (9) في الأصل (محروما) (1) في الأصل (فلقوا) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان، ج1، ص389 (2) في الأصل (زمان). (3) في الأصل (على يد). (4) في الأصل (جايرا). (5) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (6) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص390). (1) سورة القصص: آية15 (2) ما بين حاصرتين إضافة لتحديد المعنى (3) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى (4) في الأصل (فأرسل الوزير إلي مولاه أن سليمان أن خلفا /.) (5) في الأصل (نكل) (6) في الأصل (وكانت تلك أموال الشيخ) (1) في الأصل (السلطان بن سليمان) (2) ما بين حاصرتين إضافة لتوضيح المعنى (3) في الأصل (الوزير) والتصويب من تحفة الأعيان للسالمي ج1، ص390 (4) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى (5) الغبراء: الأرض، لغبرة لونها (6) في الأصل (فوقع) (7) في الأصل (يصله) (1) في الأصل (عزان بن فلاح) وهو تحريف فالنسخ (2) في الأصل (حمير) وهو تحريف فالنسخ (3) في الأصل (إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا) (سورة الشرح: الآيتان5،6) (4) في الأصل (وكانوا) (5) في الأصل (الدخول) (1) في الأصل (وبنا) (2) في الأصل (رأس الحريرة) والصيغة المثبتة من كتاب تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص329) (3) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (4) في الأصل (الخضراء) (5) ما بين حاصرتين لضبط المعنى (6) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (7) في الأصل (الغرب) (8) في الأصل (مع الجامع) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص392) (9) في الأصل (فمسجد) (10) في الأصل (مسجد أبي عمرو) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان (1) في الأصل (وجاء الخبر أن الأمير) (2) في الأصل (الهناوي) (3) في الأصل (الخضرا) (1) وضعت كلمة (سور) بين كلمتي (قشعوا) و (الحصن) بقلم مغاير جاء في لسان العرب انقشع الغيم وقشعته الريح أي كشفته فانقشع (2) في الأصل (ثلاثة عشر ليلة) (3) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (4) سورة البقرة: آية247 (5) في الأصل (الخضرا) (6) في الأصل (يسيره) (1) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص394) (2) السير: الذهاب، سار يسير سيراً ومسيراً وتسياراً مسيرة وسيرورة. وتسيار تشير إلي الكثيرة (لسان العرب) (1) ما بين حاصرتين تكمله من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص395) (1). (2) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى (3) دارسيت (4) في الأصل (تجتمع) (5) في الأصل (ابن عمه) (1) في الأصل (ولما استولى الأمر سيف بن محمد) (2) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (3) في الأصل (بنا) (1) في الأصل (سنة زمان) (2) الدير هي الدارات في الرمل، ودارات جمع وهي الجوبة الواسعة تحفها الجبال. قال أبو حنيفة: وهي تعد من بطون الأرض المنبتة (لسان العرب) (3) السيب اسم مكان، وهي في الأصل مجرى الماء وجمعه سيوب (4) في الأصل (والأميران) (5) في تحفة الأعيان للسالمي، ج1، ص396: (وكان في الدير الأمير سنان /.) (6) في الأصل (نعله) (7) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص397) (8) مسقط (1) في الأصل (فنزلته) (2) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل. والتكملة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص397)، حيث ورد الأسم محمد بن جيفر. (3) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل. والتكملة من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص397) (4) في الأصل (نهار تسع عشرة ليلة من ربيع الآخر). (5) في الأصل (ليلتقوا). (6) في الأصل (برج محمد بن مهنا). (1) في الأصل (بمدافع). (2) في الأصل (بنو عمه). (3) يعني جماعة عمير بن حمير. (4) في الأصل (وأقام الناس) والصيغة المثبته تتفق ومستقبل الحوادث، وهي مأخوذه من تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص398). (5) ما بين حاصرتين إضافة. (6) في الأصل (فضرب ابن مخزوم). (1) في الأصل (منه). (1). (2) في الأصل (من جراحته). (3) العبارة في الأصل بها اضطراب وتكرار، وقد اعتمدنا في تصحيحها على ما جاء في كتاب تحفة الأعيان للسالمي (ج1، ص399). (4) في الأصل (لينصرهما). (5) ما بين حاصرتين إضافة لإيضاح المعنى. (6) في الأصل (بعض) (1)، (2) ما بين حاصرتين إضافات لضبط المعنى. (3) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (4) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (1) في الأصل (الهناوي) (2) في الأصل (خرج) (3) في المتن (الدايرة) (1) في الأصل (الهناوي). (2) في الأصل (كالذياب). (3) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (4) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (1) ما بين حاصرتين إضافة المعنى. (2) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (3) في الأصل (قصر). (4) في الأصل (ذخايرهم). (5) يعني قلعة الرستاق. (6) في الأصل (محاصره). (7) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص4). (8) في الأصل (ومضى). والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص4). (1) في تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص4) "من سمد نزوى". (2) في الأصل (الرويحي). (3) جاء في تحفة الأعيان للسالمي أن مانع بن سنان العميري كان (ملك سمائل عندئذ). (4) ما بين حاصرتين إضافة. (5) ما بين حاصرتين إضافة. (6) أي أنه نزل العقر من نزوى. (7) كذا في الأصل. وفي كتاب القتح المبين لابن رزيق ــص265ــ (بني أبي سعيد). وفي تحفة الأعيان للسالمي ــ ج2، ص4ــ (بنو أمبو سعيد). (1) في الأصل (التجت). (2) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال الإسم؛ وفي الأصل الهناوي. (3) في الأصل (فأقام) والصيغة المثبته من تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص5). (4) في المتن (بها). (5) في الأصل (ابرى (والصيغة المثبته من كتاب القتح المبين لابن رزيق (ص265) و تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص5). (1) في الأصل (ساير). (2) صور بلد على ساحل عُمان مقابل جعلان، وقرى جعلان لها أعمال، عمرت بعدما خربت قلهات، عمرها آخر ملوك بني نبهان (الشعاع الشائع باللمعان، ص96). (3) يعني أن محمد بن جفير خرج على الإمام، وهجم بجنده على قرية نخل، فدخلوها (انضر تحفة الأعيان للسالمي ج2، ص6؛الفتح المبين لابن زريق، ص266) (4) في الأصل (أهل السرور) وهو تحريف. (1) في الأصل (أخ الإمام). (2) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (3) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (4) العبارة مضطربة في الأصل، نصها (ورجع الإمام إلي نزوى، فغزا بها آل هلال، وكانوا بناحية الأفلاج من ناحية ضنك) ومابين حاصرتين من كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص267) (5) يقصد بالواليين هنا الوالي الذي عينه الإمام على حصن بات، والشيخ محمد بن يوسف الحوقاني الذي جعله الإمام مع الوالي المذكور، كما سلف في النص. (6) اسم موضع سبق ذكره. (7) في الأصل (ففدا). (8) يعني حصن ضنك. (1) كذا في الأصل، وفي كتاب القتح المبين لابن رزيق (توجه الواليان) وهي الصيغة الأصوب. (2) في الأصل (فكان به وزير من قبل الوزير من قبل الجبور) وهو تحريف والجبور قبيله. (3) في الأصل (بهم). (4) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص6). (5) الخب والخبيب: الخد في الأرض (لسان العرب). (6) في الأصل (الهناوي). (7) " " " (8)، (9) ما بين حاصرتين تكمله من تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص7). (1) في الأصل (الهناوي). (2) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (3) في الأصل (حتى). (4) ما بين حاصرتين إضافة. (5) في الأصل (وقايع). (6) " " " (1) في الأصل (ساير). (2) في الأصل (الهناوي). (3) بلدة في وادي سمائل. (4) في الأصل (مع). (1) دارسيت (2) في الأصل (الهناوي). (3) في الأصل (بنا). (4) في الأصل (قايد) يعني قائد جيش الإمام (5) في الأصل (الهناوي). (6) في الأصل (الهناوي). (7) ما بين حاصرتين إضافة. (8) في الأصل (إلي). (9) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي ج2 ص9. (1) يقصد بلوى ــ في حصنه ــ مع سيف بن محمد بن جيفر. (2) الضمير عائد على إخوة سيف بن محمد بن جفير ووزرائه الذين التجوا للنصارى في صحار (3) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال الاسم. (4) انظر كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص271) و تحفة الأعيان للسالمي ج2 ص9. (5) في الأصل (الجبور) والصيغة المثبته من تحفة الأعيان للسالمي 2ص9. (6) ما بين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص271). (7) " " " " " " (8) في الأصل (من جنابه). (1) طوي الرولة، مزرعة شجر الرولة، والمطرح مدينة غربي مسقط. (2) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى وكانت مسقط (مسكد) عندئذ بيد النصارى من البرتغاليين. (3) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (4) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (5) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (6) قرية على الساحل. (7) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (8) ما بين حاصرتين إضافة للتوضيح. (9) في الأصل (كان). (1) الغربان ومفردها غراب، نوع من السفن الحربية تركب فيها المقاتلة والرماة (ابن مماتي: قوانين الدواوين ص339 - 340) (2) في الأصل (قايد). (3) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح (الفتح المبين لابن زريق، ص247). (4) في الأصل (فدخلها الجيش نهاراً) و ما بين حاصرتين إضافة للتوضيح. (1) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (2) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى، من تحفة الأعيان للسالمي (ج2 ص12). (3) لايصح أن يقال فلان شهيد بعينه إلا من نزل الوحي بتعيينة شهيداً كعثمان بن عفان رضي الله عنه. (1) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (2) ما بين حاصرتين إضافة لإيضاح المعنى. (3) في الأصل (يغزوا عمان) والصيغة المثبته من تحفة الأعيان للسالمي 2،ص12. (4) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج2 ص12). (5) قبيلة من عدنان (1) ما بين حاصرتين إضافة لتوضيح المعنى، من تحفة الأعيان للسالمي (ج2 ص13). (2) ما بين حاصرتين إضافة لتوضيح المعنى. (1) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج2 ص14) جاء في الشعاع الشائع باللمعان في أئمة عمان لابن رزيق (ص223) أن محمد بن عثمان (يسمى حميد بن عثمان). (2) في الأصل (محمد يوسف الحوقاني) وهو تحريف. (3) في الأصل الواجهة (4) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص14) (5) في الأصل (الشقب) والصيغة المثبتة من كتاب الشعاع الشائع (ص224). وكتاب الفتح المبين لابن زريق (278) و في كتاب تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص14) الشعيبة. (1) كذا في الأصل وكذلك في وكتاب الفتح المبين لابن زريق (278) و في تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص14) صقر بن عيسى. (2) في الأصل (فعفى) (3) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (4) في الأصل (والتحت) (5) ما بين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن زريق (279) وجاء الأسم في صورة (حزام بن قمقام) في الشعاع الشائع (ص226). (6) ما بين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص279) (7) في الأصل (فقتلوا جميعا لقلتهم وكثرة عددهم) والصيغة المثبتة من كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص278) (8) هذا المعنى الذي أكده ابن زريق من انتصار جيش الإمام، يخالف الرواية التي جاءت في في تحفة الأعيان للسالمي (ج2، ص15) والتي يفهم منها انكسار مقدمة جيش الإمام: (فبادرهم العدو قبل أن يتكاملوا، فقتلوا عن آخرهم ورجع الجيش وقد أصيبوا بإخوانهم .. ) (1) كذا في الأصل. وفي كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص279) جاءت العبارة (من قراهم) (2) في الأصل (وأفشا) (3) في الأصل (طايفة) (4) يعني الإمام ناصر بن مرشد (5) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (1) في الأصل (قصرا) (2) إناء يعجن فيه الماء (1) ما بين حاصرتين تكمله من تحفة الأعيان للسالمي (ج2 ص17) (2)، (3) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (4) في الأصل (في يقضته) (5) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (6) في الأصل (حرب) (1) الصفر: النحاس الجيد، وقيل ضرب من النحاس تصنع منه الأواني. والصفار: صانع الصفر (لسان العرب) ومن الواضح أن المقصود بالصفرية قدر من النحاس يطهى فيه الطعام. (2) في الأصل (يشاء من الدراهم). (1) في الأصل (رحمه الله في ذلك) (2) في الأصل (بنا) (3) في الأصل (الديور) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج2 ص45)، لتوضيح المعنى. (4) دأب بعض الخلاف والسلاطين في الدولة الإسلامية على إستثمار أموالهم في التجارة، حتى صار لهذه التجارة ديوان أطلق عليه اسم (المتجر) وقد انتقد ابن خلدون هذا التصرف من جانب الحكام واعتبره منافسة غير مشروعة لرعاياهم، لأن (الرعايا رافقهم السلطان في ذلك ــ وماله أعظم كثيرا منهم ــ فلا يكاد أحد منهم يحصل على غرضه في شيء من حاجاته) (مقدمة ابن خلدون، الفصل الأربعون، ص281) (1) من التسديد بمعنى التوفيق للسداد (لسان العرب). (2) "بياض" في الأصل، ما بين حاصرتين تكملة من الفتح المبين لابن زريق ص292. (3) كذا في الأصل، وكذلك في الفتح المبين لابن زريق (ص293) أما في تحفة الأعيان للسالمي (ج2 ص76) فقد جاء الإسم (جبرين) وهي تقع إلي الجنوب الغربي من بهلا وقد وصف السالمي (ج2 ص90) الحصن الذي بناه الإمام بلعرب فيها بأنه (كان من أعاجيب الزمان، لايستطيع أحد أن يصفه بجميع ما فيه). (4) في الأصل (من فقهائهم). (1) ما بين حاصرتين إضافة (2) في الأصل (فوقع بينهم الحرب) (3) كذا في الأصل، وفي تحفة الأعيان (ج2 ص100) بت (4) انظر كتاب (جهينة الأخبار في زنجبار) تأليف سعيد بن علي المغيري ــ تحقيق عبد المنعم عامر، ص106ومابعده (1) ما بين حاصرتين إضافة لسياق المعنى. (2) ما بين حاصرتين إضافة لسياق المعنى. (3) أى استحدثها ولم تكن موجوده قبله. (4) في المتن (الصايغي). (5) في الأصل (بركا) وتكتب في المصادر المعاصرة باالرسمين. [وما في الأصل أصح مما أثبته المحقق]. (6) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص100). (7) المرجع السابق. (8) صنفان من النخيل. (9) في الأصل (وغير ذلك أموال والمصنعة) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص100). (10) في الأصل (لاتحصى). (11) الورس: نبت أصفر يكثر باليمن تتخذ منه الغمرة للوجة قال أبو حنيفة؛ والورس ليس ببري يزرع سنة يجلس عشرين سنة أي يقيم في الأرض ولايتعطل. ونباته مثل نبات السمسم، فإذا جف عند إدراكه، تفتقت خرائطه فينقض منه الورس (لسان العرب) (1) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (2) في الأصل (المفلك) ثم تكرر الاسم صحيحاً بعد قليل. (3) في الأصل (كابراس) والصيغة المثبته من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص100) وفي كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص295) كنبراس. (4) الدقل والدوقل؛ خشبة طويلة تشد في وسط السفينة يمد عليها الشراع، وتسميه البحرية الصارى. (5) في الأصل (وأولئك المراكب) و ما بين حاصرتين إضافة. (6) كل مارق فقد سخف، ونصل سخيف طويل عريض (لسان العرب). (7) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (1) كذا في الأصل؛ وكذلك في الشعاع الشائع باللمعان (ص285) وفي تحفة الأعيان للسالمى (ج2،ص111) لاك. (2) في الأصل (بنا). (3) النعش: الارتفاع ــ يقال نعشه الله أى رفعه (لسان العرب). (4) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (1) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (2) في الأصل (يتولا) والمصر هو البلد أو القطر وجمعه أقطار. (3) العبارة في الأصل بها تحريف، نصها (فلما رأى الشيخ عدي بن سليمان أن راشد الذهلي القاضي ميل الناس /) والصيغة المثبته من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص115) وفي الفتح المبين لابن زريق (ص301). (4) الندح: السعة والفسحة، وإنك لفي ندحه من الأمر ومندوحه منه أي سعة. والمقصود أنه قال ذلك على سبيل التعميم والتجاوز (لسان العرب). (1) كذا في الأصل، وفي تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص116) وهدأت الناس. (2) كذا في الأصل، وكذلك في الفتح المبين لابن زريق (ص302) وفي تحفة الأعيان للسالمى، ج2 ص116، (القعودات) ونرجح أن المقصود باللفظ المكوس والضرائب غير الشرعية. (3) ما بين حاصرتين إضافة. (4) ما بين حاصرتين إضافة. (5) في الأصل (ماكان إلا وقيل) والإضافة بين حاصرتين للإيضاح (6) كذا في الأصل، و ما بين حاصرتين غير موجود في تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص116) ولا في كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص302) (1) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (2) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص116) (1) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (2) في الأصل (فأظهروا). (3) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (4) ما حجر عليهم الإمام أي ما منعه وحرمه. وأصل الحجر في اللغة: ماحجرت عليه أى منعته أن يوصل إليه، وكل مامنعته منه فقد حجرت عليه (لسان العرب). (5) في الأصل (من البنا). (6) في الأصل (فاستقام الحرب). (7) في الأصل (فاحترق باب مقدم الحصن جميعاً) ويبدوا أن لفظ باب تكرر ذكره سهواً (انظر الفتح المبين لابن زريق ص302) (1) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (2) في الأصل (فقدر). (3) الحجرة هي الناحية (4) في الأصل (يكن). (5) في الأصل (الرحى) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص118). (6) في الأصل (فأخذوها). (7) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (8) في الأصل (بالضيفة). (1) في الأصل (ضربتين مدفع). (2) في الأصل (في فم قوم يعرب) والتصحيح من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص118). (3) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (4) في الأصل (ثم مضى صاحبه العنبوري) كتاب الفتح المبين (ثم مضى صاحب العنبور) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص119). (5) ما بين حاصرتين إضافة. (6) جبرين (1) سورة الرعد: الآية11. (2) سورة العنكبوت: الآيتان2،1. (3) سورة العنكبوت: الآيتان11،10. (4) في الأصل (بما مضى). (5) سورة النجم: الآية31. (1) في الأصل (ووفدت). (2) في الأصل (وابهلا) والصيغة المثبتة من الفتح المبين لابن زريق ص306. (3) في الأصل (لما قدم محمد بن ناصر بن عامر مر الغافري في جماعة من قومه) والصيغة المثبتة من المرجع السابق (ص306). (4) ما بين حاصرتين إضافة. (5) ما بين حاصرتين إضافة. (6) في الأصل (سرا). (7) في الأصل (وأمر على أهل نزوى). (1) في الأصل (فرقا). (2) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص120). (3) في الأصل (وقيدوهم بها). (4) في الأصل (ويسحب مدفعين). (5) في الأصل (الجايز). (6) في الأصل (منهم). (7) في الأصل (حارة الركى) وفي الفتح المبين لابن زريق (ص307) (حارة الرحى) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص121). (1) في الأصل (كان). (2) في الأصل (من حارة إلي الرحى). (3) في الأصل (المنزلة) والصيغة المثبتة من كتاب الفتح المبين (ص307) وتحفة الأعيان للسالمى (ج2، ص121). (4) في الأصل (المعنب) والصيغة المثبتة من وتحفة الأعيان للسالمى (ج2، ص121). (5) أى البنادق. (6) في الأصل (واقتلوا). (1) في الأصل (بعسكرهم). (2) في الأصل (الخضراء). (3) في الأصل (إلا). (4) في الأصل (البلا). (5) في الأصل (واتبعهم). (1) في الأصل (قلايل). (2) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (1) في الأصل (طايحا) بمعنى مذعنا. (2) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (3) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (4) العبارة غير واضحة في الأصل، نصها (وأما مسكد في الكوت جاعد بن مرشد بن عدي اليعربي) والصيغة المثبتة من كتاب تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص124) (1) في الأصل (واستهر). (2) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح. (3) في الأصل (ويحملونهم). (4) جاء في تحفة الأعيان للسالمي أن لفظ (ثيبة) لغة عمانية، بمعنى معونة ومساعدة (5) في الأصل (يكنى). (6) في الأصل (ومع). (1) في الأصل (العامري)، والتصحيح والإضافة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص125) وفي كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص311) أحمد بن راشد الغافري. (2) ميناء عى ساحل إقليم الباطنة. (3) في الأصل (فزع). (4) في الأصل (النهدد). (5) في الأصل (قرءه). (6) العباره في الأصل بها خلط وتكرار، نصها (وأصحابه مقبلون قاصدين رحمة بن مطر، فرجعت العيون وأعلموه أن فزعا وأصحابه مقبلين إليه، فالتقاهم رحمة/). (7) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (8) في الأصل (بالقصير). (1) في الأصل (ساير). (2) أى السفن والمراكب. (3) أى أوغلت السفن في البحر بعيدا عن البر. (4) أى التفق، وهي البنادق. (5) في الأصل (فهلكوا منهم كثير). (6) في الأصل (قايما). (1) في الأصل (مقيد). (2) في الأصل (أرسل). (3) في الأصل (الأعلا). (4) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص127). (5) في الأصل (فالمعروف). (6) ذكر ابن زريق في الفتح المبين، ص312 - 313، (فقتل يومئذ من بني علي قوم كثيرون، فمن رجالهم المصاليت المشاهير شيخهم الرئيس سليمان بن سالم) والصيغة المثبتة الوارده في الأصل تتفق مع ماذكره السالمي في تحفة الأعيان (ج2، ص125). (7) في تحفة الأعيان (ج2،ص125) زيادة. (8) ما بين حاصرتين إضافة (9) في الأصل (الجرحا). (10) أى محمد بن ناصر. (1) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (2) في الأصل (الهناوي). (3) في الأصل (ينعم). (4) في الأصل (لم). (5) ما بين حاصرتين إضافة من الفتح المبين لابن زريق (ص313) (6) في الأصل (وقبائل). (7) في الأصل ــ وكذلك ــ وكذلك في تحفة الأعيان للسالمى (ج2، ص128) بالقصير. (1) في الأصل (فخرج). (2) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى. (3) في الأصل (العموري)، والتصحيح من كتاب تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص128). (4) ما بين حاصرتين بياض في الأصل (5) في الأصل (بالقصير) وكذلك في كتاب تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص128) على أنه شجعنا على التمسك بالصغة التي أوردناها (خلف القصير) ماسبق أن جاء في أصل المخطوطة (ورقة391) من عبارة نصها (وكان خلف بن مبارك ــ المعرف بالقصير ــ من أهل الغشب من الرستاق .. ). (6) كذا في الأصل. و في تحفة الأعيان للسالمى (ج2، ص128) جاء الأسم (عمر بن صالح بن محمد الغافري) (1) في الأصل (وانكسروا). (2) في الأصل (كثيرة). (3) في الأصل (عمر)،وغمر قرية صغيرة من قرى بني هناءة. (4) في الأصل (القبقين) والصيغة المثبتة من كتاب تحفة الأعيان للسالمى ج2،ص129. (5) ما بين حاصرتين من كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص315). (6) كذا في الأصل. وكذلك في تحفة الأعيان للسالمى (ج2،ص130) أما ابن زريق فقد ذكر في الفتح المبين (ص315) مانصه (فمكث محاصراً الحصن أربعة أشهر). (1) في الأصل (حجرة الخباة) وتكرر الاسم الصورة في المخطوطة. والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمى. (ج2،ص131) وكذلك الفتح المبين لابن زريق (ص316) جاء في لسان العرب أن الحجرة هي الناحية، والجمع حجر وحجرات. (2) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2،ص131) (3) في الأصل (لايهتف) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2،ص131). (4) في الأصل (لم يجد). (5) أى تلقيحه. (6) في الأصل (صاروا). (7) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص131) (1) الهنائي. (2) ما بين حاصرتين لتوضيح المعنى والمقصود أهل ينقل. (3) في الأصل (عملا). (4)، (5) في الأصل (يخشى). (6) في الأصل (لم يدرون). (1) ما بين حاصرتين إضافة. (2) في الأعيان (غصن الهناوي) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمى (ج2 ص130). (3) يعني بلدة الغافات وحصنها. (4) العبارة غير واضحة في الأصل ونصها (حتى أتوا بسعيد بن جويد مقتولا يريه أهله ليدينوا) والصيغة المثبتة من كتاب الفتح المبين لابن زريق (ص306). (5) في الأصل (والقايد). (6) ما بين حاصرتين إضافة للتوضيح. (1) العبارة في الأصل مبتورة غير واضحة، نصها 0 وقع الصلح أن يسير محمد بن ناصر) (2) إبرى (3) ما بين حاصرتين إضافة للتوضيح (4) في الأصل (القبائل) (5) ما بين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص319) حيث جاء الاسم (محمد بن ناصر القصير) (1)، (2) مابين الحواصرإضافة لضبط المعنى. (3) مابين حاصرتين من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص 319) (4) في الأصل (مكثوا) (5)، (6)، (7) ما بين الحواصر إضافة للإيضاح. (8) العبارة في الأصل بها خلط، نصها (من بيني ريام أخذوا اليعاربة أخذوا غالة البركة) [الصواب: أخذوا غالة البركة]. (9)، (10) ما بين الحواصر إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص 320). (11) حربه يحربه، أي أخذ مكانه فهو محروب (لسان العرب).

٨٨ / ١٩٠