الإرهاب ومواجهته في الشريعة أمبوسعيدي، مروان بن سعود

الإرهاب ومواجهته في الشريعة

الجزء ١ · صفحة ١٧

الحياة، ومن أشهر هذا التيار هي جماعة بوكو حرام الإرهابية في أفريقيا وعلى وجه التحديد نيجيريا، وجماعة بوكو حرام في أصلها هي جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد وهذا الاسم يحبون أن بنادوا به، أما بوكو حرام فهي كلمة هوساوية فلم يكن يعرفه سوى أهل هوسا، وهي كلمة مركبة تركيبا مزجيا من لغتى الهوسا واللغة العربية وكان الهوساويون يستعملون كلمة بوكو ويقصدون بها نظام التعليم الغربي وأضيف كلمة حرام بالعربية فصارت بوكو حرام فهي نظام التعليم الغربي حرام لم يشتهر هذا الاسم إلا بعد الهجمات بوليو وأغسطس عام (2009) م، وهذه الجماعة لم تكن موجود وتم تأسيسها بعد أحداث (11) من سبتمبر (2001) م وزعيم الجماعة هو محمد يوسف نيجيري الجنسية، وترجع بداية المواجهات المسلحة إلى ظهور جماعة تأثروا بمحمد يوسف حين اعتزل بعضهم زهدا عن الدنيا، في قرية كتم وفي بلدة غيدم بالقرب من النيجر، فاشتبه بهم وتم إبلاغ الشرطة ولكن لم تجد الشرطة ما يثير الاهتمام والخوف، وتم الإبلاغ عنهم مرة أخرى وهذه المرة هجم عليهم الشرطة وتركوا منهم قتلى وجرحى، في المقابل خرجت مجموعة برئاسة الشيخ باب لأخذ الثأر ومن هنا اشتعلت النار ولم تهدأ وللحركة مبادئ أهمها:

. إثبات الحاكمية الله وحرمة الديموقراطية لمضادتها الإسلام جملة وتفصيلا.

. تعتقد الجماعة أنهم الفرقة الناجية.

(3). تحريم التعليم في المدارس النظامية من الابتدائية وحتى الثانوية مع منع التعليم الجامعي

للأسباب منها:

. أن المسيحيين هم من أسسوا هذه المدارس وبإشراف المنصرين لأجل تنصير الأمة المسلمة.

. انتشار التبرج والاختلاط في الفصول والقاعات. . تعلم بعض المواد والأفكار والنظريات المضادة للدين. (4). رفضت الجماعة العمل تحت الحكومات الديموقراطية.

دور التربية الإسلامية في مواجهة الإرهاب، ص (62).