الإرهاب ومواجهته في الشريعة
الجزء ١ · صفحة ١٨وأما تمويل الحركة ذهب بعض المحللين أن القاعدة هي من تمول ويرى فريق آخر أن بعض رجال الدولة النيجيرية هم من يمول ذلك وقيل أن الأثرياء من لهم صلة بمحمد يوسف هم من يدعم الحركة.
وموقف العلماء من هذه الحركة أن خرجت عن مسار أهل السنة بالرغم من الانتساب إليها وقام
عدد من العلماء بإلقاء محاضرات ومناظرات معهم لكن دون جدوى. ?
ثانيا: أسباب اقتصادية: يعتبر هذا السبب هام جدا بسبب زيادة نفوذ رجال الأعمال وتمركز المال في يد فئة قليلة من الناس، وفي المقابل دور أهل السياسة محصور بالإضافة اعتاد حكام الدول على صطحاب رجال الأعمال معهم في زياراتهم الخارجية، لذا توقع أحد المفكرين والمحللين الاقتصاديين أن ينتج الإرهاب كردة فعل للواقع المرير، بالتالي ستنتشر جرائم الإرهاب من سرقة واحتيال إلى تمويل الجماعات الإرهابية بالمال. "
ولا عجب في دخول الشباب للمنظمات والجماعات الإرهابية وهم عاطلون عن العمل وهذا ما أثبته علماء الاجتماع، أن البطالة من أوائل أسباب الجرائم في المجتمعات. والجدير بالذكر أن المبالغ التي تدفع للإرهابي أكثر من راتبه لو عمل في القطاع العام أو الخاص إذا وجد وظيفة فلربما فضل، الإرهابي ممارسة نشاطه الإرهابي العنيف؛ لأن المقابل ثمين ومغري للغاية.
ثالثا: أسباب سياسية: يرى بعض الباحثين أن الأسباب السياسية للإرهاب في بعض الدول الإسلامية، يعود إلى الشعور باليأس والاحباط مما وصلت إلية السياسة في بعض الدول الإسلامية، فالمجازر التي ترتكب في حق المسلمين من قتل كما هو حال مسلمي بورما، والإساءات المتكررة للرسول من قبل الغرب وسكوت الدول الإسلامية، أدى إلى ظهور
أحمد مرتضى جماعة بوكو حرام نشأتها ومبادئها في نيجيريا، مجلة قراءات إفريقية، العدد (12) أبريل.
يونيو (2012) م، ص (2413). مجلة قراءات إفريقية، ص (60). (59).
??