الإرهاب ومواجهته في الشريعة أمبوسعيدي، مروان بن سعود

الإرهاب ومواجهته في الشريعة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

وهناك أحاديث كثيرة واقتصر على هذا الحد بعد ما بينت، الأدلة من السنة النبوية التي

استعرضت البغي وحذر منها الرسول في كثير من المواضع.

ومن أحكام البغي عند الفقهاء: ذكر الفقهاء أمثلة على البغي وأهله، وأدلة التحريم ذكرت سابقا قاتل أبو بكر (رضي الله عنه) البغاة والمرتدين فهم الذين منعوا الزكاة بتأويل منهم وكذلك فإمام علي (كرم الله وجهه) قاتل طائفة من أهل الشام رفضت بيعته.

ذهب جمهور إلى وجوب قتال أهل البغي، ولو أدى إلى قتل بعضهم أو جميعهم، ولا يجوز القتل إلا في ساعة المعركة، فمن أسر أو ولى ظهره لا يجوز قتله، كما أنه لا يجوز سبي نسائهم، ولا استرقاقهم، ولا تقسيم أموالهم؛ لأنهم مسلمين لم يخرجوا عن الدين. (1)

وقال الإباضية في البغاة أهل القبلة، لا سبيل للمسلمين في أموالهم ولا يقتل أسيرهم ولا يتبع مد برهم ولا يجاز على جريحهم ويعني ذلك، لا سبيل على حالهم، ما لم تكن الة يتقوون بها على حربهم، ومعونة لهم على بغيهم على المسلمين، وإن كان مما يتقوون به على المسلمين، جاز حبسه عنهم، وإن لم يمكن للمسلمين الظفر بهم، إلا بإتلافه وحبسه عنهم، فلا غرم في ذلك.

وإن فاؤوا إلى أمر الله وشئ من المال قائم بعينه في أيدي المسلمين فلهم رده بعينه. (2)

، القصاص والحدود في الفقه الإسلامي، ص??.

خميس بن سعيد الشقصي، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، تحقيق محمد كمال الدين إمام، ط، المجلد 3 الجزءان

((6). (5))،ص (84).

??