الإرهاب ومواجهته في الشريعة أمبوسعيدي، مروان بن سعود

الإرهاب ومواجهته في الشريعة

الجزء ١ · صفحة ٧

يرى أحد الباحثين:

الإرهاب مصطلح شرعي يقصد به عند الإطلاق إرهاب العد

وقال تعالى: (تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوّ اللَّهِ) (سورة الانفال، الآية (60)).

فإرهاب العدو بالقوة والسلاح والشدة المطلوبة وكذلك يستخدم الآن في كل عمل يلحق الضرر بالأبرياء على غير وجه حق ويخرج منه الدفاع عن النفس والعرض والمال والأرض فلا مى إرها با بل هو دفع الظلم والظالم سواء محتلا للأرض كاليهود ومن يعينهم هو مثلهم ومن يواجههم فعملهم جهاد).

ويري باحث أخر أن: (الإرهاب في أصله كلمة قرآنية الغرض منه صد التعدي وإرجاع الناس إلى الطريق القويم ومنعهم من الفساد في الأرض (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوٌّ اللَّهِ وَعَدُوِّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) (سورة الانفال (60)).

فظهر إنما يكون لعد و الله وعدوا المؤمنين وللمنافقين الذين لا يعلمون الحقيقة ولكن ابتذلت الصحافة والإعلام هذا المصطلح حتى عاد مرادفا للعدوان للظلم والطغيان وقتل المدنيين والأبرياء).

وأما التعريف الثاني للإرهاب (هو استهداف الموارد العامة والإفساد وخطف الطائرات ونسف

(المباني) ويبدو أن علماء الهيئة قد عرفوا الإرهاب تعريفا ماديا.

جريدة الشرق الأوسط اللندنية، الصادرة يوم الثلاثاء بتاريخ (2010) / (4) / (13) م.