اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقية الشرقية ناصر بن سالم بن عديم الرواحي

اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠

(^)

هذه

الشرعية مقدرا في مجاراته للحركات السياسية على ميزان المطابقة المدالية مستاثرا اخلاص الشاكلة وطهارة الطوية ونزاهة الطبع ولا شهادة كالعيان رسوم افعاله ونجوم خصاله تهدي الى ماوراء الدعوى من حقايقه الثابتة ومنازعة الحميدة وتلك نغمات الصحف الحرة تصدح بمجامده وتنوه تجا سن سيرته فاستمرت ايام سعادته ولا يزداد بدره الا كمالا في كرم بفيض فيض البحر وهم تطوي عرض الدهر حتى اذا حضرت سنة 1316 نزع | الى السباحة ترويجا للنفس ونظرا في مجارى الامور ووفاقا لما دعته البه اهمية الكنسل الانجليزي سرآرثر هنري هاردنج الافخم فان من اكبر اهمياته في سياسة شرق فريقيه تعظيم شان هذا الملك السعيد وتابيد سلطته ونفوذ كلمته وتكميل الامن وتعميم الراحة بين وعية جلاله مولانا السلطان | فكانه بالنسبة الى هذه المحافظات متوظف لسعادة سلطنة زنجبار يمتهن الا جلالها ويحطب في حبالها وبالنظر لجهة اخرى فهو مسلك انكلترا فيما تكتنه سلطنها او تحباطه حمايتها و بالخصوص هذه الاصقاع التي طال ما از اجتهدت جهدها وافرغت وسعها في حل مشاكلها وتحسين حالاتها بضروب من الانفاذات طورا سياسيا وتارة باعمال القوة حتى خيمت الراحه بين انحاء السلطه وهلم جرا ولا ازال اهتف بلسان الانصاف مادمت

حرا