اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩الى ان تسنا ا من الدهر فانثنا
(v)
*
اليه كتصريف الاعنة للشمس
فطابق ما في نفسه قدر نفسه * بمقدار عين الشمس في فلك الشمس وكانت بقا با العزشق فجمت * الخنص من بين اصبعه الخمس
*
ترقية العلياء من قبل ادم الى ان بداكا النور من حضرة القدس وعمت نفوض الكون منه بشاير • فكانت مقام الحس من عالم الحس فبشرى سرير الملك ان مليكه * تنزل منه منزل الروح في النفس فجلس على التخت فكان عين ملاكه وشمس الملاكه واليمن والتوفيق يقدمه والسعد والتاييد يخدمه يوم الخميس لسبع عشرة خلت من ربع الاول سنة 1314 فاعطاها السلطنه استحقاقها وساق السياسه مساقها وجعل المحلم في مواضعه والعدل في مواقعه وأثبت الاشياء في مراكزها الطبيعيه بتد بير فلسفي يعجز العقول ويحير الالباب وإباله تبسط جناج الرحمه وتؤيد عناصر التمد بن مقابلا للمدول الاجنبيه بمراسيم واجباتها متحمسا على حقوقه الرسميه وحفايظه الملكيه مجمية الحر الكريم مجر با للمساعي الجميلة في حدود السلطة غير متمسك با التقليد لسابقة قانون ما لم توجيه ظروف حاضرة وتستاقه حال راهنة منظما للداخلية والخارجية في سلك النظر الاعلى والمقدار الاولى مفرغاً لاشكال احكامه في قوالب الحكمة