اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقية الشرقية ناصر بن سالم بن عديم الرواحي

اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٤

(15)

والاجلال وحياه العساكر الذين عددهم ثلاثمائة وسبعون بمراسيم السلام

ثم

النظامي فرد ردا جميلا في بشاشة و بشر كانها يفجران من صفحة البدر صفقت البارجة اجنحتها في احشاء البحر قانبرت نشق العباب شقا ولما حاذت دراعة ابتالية اطلقت الأخرى زمازمها طلقات الرسم وصعد عساكرها على الصواري وضحوا بالهداف الابتالي احلالا لسعادته ثم لغاية ثلاث ساعات حاذت الجزين الخضراء وفي ثالثة صباح الاثنين سادس رجب وضعت جوانها حذا الكثيب بفوهة باب شيله فارتفع البند الاحمر بذروة الكثيب انتشارا عاد با فانطلقت الباخره برا وه الى مصفن البارجة وجرت نحو ساعه وعليها الاعلام المستطيرة والالوان الخفاقه فنزل جلالته ورجال معيته من فقس الى براوة فاقبلت به كالبدر في فلكه وفي السادسه مثلت به تحت السرابه العامرة محفوفه بالقوارب التي تحمل جمعاً من زعماء المدينه وقد تلقاها حضر ع الكنل ومعه المستر کورنش والمستر مكد ونكل نايب الكنسليه في لاموه والمستر مورى والدكتور جونسن ومعهم الوالي عبد الله بن حمد في القارب البخاري فصعد وا براوة وقابلوا جلالة السلطان فنزلوا ثم انثنى القارب فنزل فيه جلالته ومعه رجال معيته فاطلقت القنابل من البر وصدحت الموسيقيا

واهتز