اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥(14)
واهتز الفطر سر و راولا تسل عن الفرح الذى عم الجمهور المجتمع من لاموه وشيلة وباته وفازه وسيوي والشعب النازل من متعلقات تلك الولاية و ازدحامهم تحت السراية لمشاهدة شخص جلالة سلطانهم المعظم وابتهالهم بكل اخلاص لله تعالى ان يديم لهم بقاء متبوعهم ومخدومهم ورب السيادة عليهم وكيف بقابل جلالته كلا منهم برد السلام بكل بشر وطلاقة وجه عادته النبيلة وسميته الفاضلة ووفق تقايب
وتعطف جانب حسب الملوك من اسلافه فان مكارم الاخلاق تابعة لزكاء الاعراق
اقول
تقارنه في كل امر فضيلة *
وبلبس في اطواره ما بلايم
ير القضابا طيبات مجمده *
فكل مقام اوسلوك مكارم
كان مياه البدر في ماء وجهه پر قرقها من جوهر البشر ساجم
يجل وفي الآفاقى رحلة عزمه * فان سارف الافلاك تلك العزئم له الحكم بعد الله في امر دهن * ولكن عليه مكسب الحمد حاكم وما تكسب الاسباب محمود فعله ولكن له خلق من الحمد لازم ثم تشرفت السرابة بلثم نعله وكادت ان تميد فرحا وتطير بهجة لما تشعشعت بنور طلعته وسعدت بشمول بركته ثم ودعه حضن الكنسل و رجاله