اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨(17)
كان شعري في احشاء مبغضكم * ومبغضي مثل حد الصارم الذكر ولن أفارق نهجى في مدايحكم * او يفرق الله بين الارض والمطر وفي الساعة الثالثة من يوم الثلثا سابع رجب ازدحم تحت السراية الجم الغفير من اهالي لاموه ومتعلقاتها وصعد حضرة الكنسل ورجاله واربعة من البارجة بركوته فقابلوا الجلالة بالمجلس المعظم العمومي وطفف حضرة الكنسل يستاذن الطبقات الناس فتكرم جلالته بالاذن فصعدت الفرقة الأولى مشتملة على عمر بن عيسى والي سيوي وتبروه من شكوه والي فازه والشريف عبود قاضي سيوي والشيخ سراج قاذي فازه فقابلوا مناط العظمة و ريثما استقر المجلس انتصب حضرة الكنسل إستاذن الجلالة في القاء خطبة تعرب عن سراير الشعب خطبة عربية اخذت مجامع القلوب نص الفاظها جلالتكم انى اتشرف ان اكون من طرف القاطنين في بلدكم لاموه اتفوه بكل سرور بقدوم جلالتكم قاصد بن زيارة هذا الطرف ومدة سنين من وصول سلاطين زنجيار لزبارة لاموه جدكم المرحوم المبرور جلالة السيد سعيد بن سلطان واسلاف جلا التكم السيد ماجد بن سعيد والسيد برغش بن سعيد الذين هم أضافوا وصولهم هنا ومن ذلك الوقت أهل لاموه ما التذوا بحضور اشخاص الملوكية
ووصول