اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقية الشرقية ناصر بن سالم بن عديم الرواحي

اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩

(17)

ووصول اسلاف جلالتكم الامجاد مناغا اليالاجل الاغتشاشات الواقعة في باته وغيرها من الاماكن لكن وصول جلالتكم عند الامان والانشراح وبركة جلالتكم ظهر المسرات وعم الانشراح واهل الاموء في السنة الماضيه حصل لهم الضيق من كل جانب بعدم الزراعة والامطار صار الضباع في جميع الاقاليم وارتفع السعر الذي سلم في ممباسة لاجل اجارة المستخدمين رفع الاضباق ولاجل البيع والشراء كثير من اهل لاموه انتقلوا من هذا الى ممباسه بقدوم جلالتكم جملتنا كنا في مواساة التعب الذي حل بهم وبعد مثل طلوع الشمس بعد الترويج والمطر ترطب الاراضي وبقدوم سلطانهم المعظم صار سبب لاهل لاموه أن بنوا مصيبتهم ويشكروا الله سبحانه وتعالى على ذلك وهذه السنة زادت البركة من سنين غيرها واو حل بهم كثير الصعوبات رحمة الله عليهم بقدوم عظمتكم واسطاتنا با لوا الله ان يطيل عمر جلالتكم وإبقاء سلطانتكم مد الدهور والاعوام وتقبلوا صداقتهم واستقامهم من رعا باكم القاطنين في لاموه واهل الجورب وجماعة الهنود

الذين انا كنسل جنرال عليهم والمتمثل امام جلا اتكم ارجوكذلك ثم دعا الكسل بعد تمام الخطبة وامن الحضور فتكلم جلالة مولانا السلطان مخاطبا مجانب رعيته قائلا الي مسرور بكم وبطاعتكم ومودتكم