اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٣(31)
له جلالة مولانا السلطان المعظم عن مركز كرسيه ثلاث خطوات وشرفه بالمصافحة واجلسه عن يمينه على الكرسى الذي هو بخصوص الكنسل بعد ما تنها عنه الكنسل بنفسه وتناول القهوة وخاطبه جلالة السلطان قائلا كم مسافة بين لاموه وو بتو باعتبار الساعات فلم يجر جوابا لكونه
-
الطروشاً لم يسمع خطاب الجلالة وهذا السوال مع الرجل على سبيل الانبساط والتانيس له لا على جهل بتلك المسافة التي هي ست ساعات للماشي تقريبا ثم نزل بعد ان حظي من الجلالة بخطوتين تشييعا اما سعادة الكنسل فلحسن اخلاقه وجميل مروّته فشيعه الى اسفل السرابة وصعد ثم اذن للفرقة السادسه المشتملة على مسيحيين تجار ومتوظفي الكمرك ثم نزلوا واذن المفرقة السابعة المشتملة على النمير الرابع من امراء الجيش الهندي الراجعين بالظفر من محاربة السومال في كمابو، بقدمهم. الميجر نيوتن واربعة من كبار العسكر الانجليز بين وفرقة من عسكر مسلمة | الهند من جنس النجاب فاما الانجليز فصا فحوا الجلالة واما الهنود فانهم سلموا قوائم سيوفهم و بد الجلالة تشرفهم بلمس القوائم حسب عادتهم مع ملوك الهند ثم يرفع كل منهم بده بالسلام الرسمي ولما استقر المجلس تكلم الميجر نيوتن قائلا لباسنا غير رسمي قائلا لباسنا غير رسمي فليعذر سعادة السلطان فترجم