اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٤(دد)
الكنسل كلامه للمسامع الشريفة فاجابه مولانا قا يلا هذا اللباس احسن اللباس ثم نزلوا وبعد عشر دقا بق انقض المجلس في المادسه وفي ثالثة الاربعا ثا من رجب جلس جلالة مولانا رسمياً وحضر متوظفوا الجلالة من الانجليز تلمع على صدورهم الوسامات الحموريه وحضر اهل الخصوص من رجال المعية واخذ كل مرتبته من المجلس وبعد هنيهة صعد حضر الكنسل ورجاله الانجليز وقد اعدت التوجيهات امام الجلالة فوجهت ولا الدرجة الثانية من الكوكب الدرى الى المستر مكد وكل تايب الكنسلية في لاموه وصافيه الجنرال الركس بعد ان قلده اباه باشارة السعادة الكبرى وصافحه المستركورنش ثم وجه الي الوالي عبد الله بن حمد سيف مذهب من افخر السيوف وآخر الي ابراهيم أفندي جمعدار القلعة والعساكر في لاموه ومتعلقاتها فشار بالسلام الرسمي بعد ان تناوله بكل خضوع ودعا للجلالة بالعز والنصر ثم أفيصت الخلع والتحف واطلقت أفواه الاكياس على سابر الولاة والقضاة والكبراء والشيوخ على قدر المراتب فضح المجلس باصوات الشكر والدعاء لمعقد العز ومقلد السعادة وكرسي الخلافة ادام الله عزه ثم اشار جلالته للجنرال راس مجمل سيف مذهب وخلع فاخرة وتجف سنية الى عمر ماد فخرج ومعه المشايخ محمد بن سيف
ومحمد