اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقية الشرقية ناصر بن سالم بن عديم الرواحي

اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٦

(24)

ولكنه يغطي بميزان عقله * حقائق آل الله يجر الحقا

و ينفل حيث النفل حمد وحكمة

*

اب

نوافل ليست دون وكف السحايب

يجيد عن الاسراف نفسازكية في صمها في صالحات المواهب ولوقام فيما تشتهى النفس من يدى * لضابق جدواه مناط الكواكب براقب بين القبض والبسط حكمة * فمذهبه في الجود خير المذاهب

وجمع من الكبراء

ثم في عاشرة اليوم صعد جلالته القلعة ومعه الكنسل وجمع من و وقف بالساحة الوسطى تحت العلم الاحمر وهنالك انعم بشفاعة الكنسل أ على الاسراء والمسجونين بالحرية والاطلاق الا قائل النفس ثم نزل وركب العربة وتنزه علي بعض الشوارع ولكون المدينة ضيقة المسالك قديمة البناء غير مستوية المناهج عرج الى الرجوع فورا الى سرايته العامرة ولو سعدت بان اقول كل كلمة حرة سياسية لرغبت الى الانظار العلية ان تجري الاصلاحات العمارية في تنظيم هذه المدينة التي كانت او كادت في القديم ان تكون عاصمة افريقيا الشرقية الحسن موقعها بين طرفي البر والبحر وطيب هوائها والصحة الكامنة في دمنتها ومائها وما يظهر على اهاليها من الامراض الذاتية والعرضيه فذلك لسوء حفظ الصحه والجهل بالمعالجات وعدم الاكتراث بتعديل الامزجة عادة الامم غير المتمدنة

اما