اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٧(01)
اما اذا انحرفت الاهميات العليه الحكومية الى تعديل الطرقات وتنزيه |
الشوارع وتنظيف الافنية وإقامة الا بنية على الرسوم المدنية الجديدة فحينئذ تكاد ان تكون هذه المدينة مستشفى ضرور با لاهل البلاد الافريقيه وبرتسم لها بين الممالك الشكل الفايق والمنظر الرابق على انني اجزم قطعا ان دولة الانجليز لا تغادر هذه المدينه على هذه الخطة حتى تزرع فيها التمدن الذي زخرفت به مستعمراتها وزينت به عواصمها ثم في التاسعة من الاحد ثاني عشر رجب سافر حضرة الكنسل الى ممباسا في البارجة بركوته الضروريات ادارته و برسم انتظار جلالة مولانا السلطان | و في ثالثة الاربعاء خامس عشر رجب جلس جلالته رسميا المقابلة زعماء الشعب فصعد متوظفوا السلطنه من الانجليز ثم صعد المستر مكد وكل نايب الكنسلية في لا. وه والمستر هنس محافظ كبين فتلقاهم جلالته مع راس المرقاة واذن بعدهم المسيحيين الموظفين العلايق المينا ثم بعدهم لمشاهير الجم و رفقوبل الكل بالترحيب و بعد نزولهم حضر عمر ماد الملقب بسلطان | وبتو واكرمته الجلالة بخطوتين مع دخوله وجلس مجلسه الاول وتناول القهوة وخوطب بلسان مستر مكد وكل بان جلالة السلطان استحسن جدا سعيك الى اعتابه وإن حركته السعيدة الى ممباسا قد ازفت فنشكر عمر ودعا