اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٩(27)
صدحت
البارجة قران السعد و ربنا قبل الزورق قدم الجلالة اندفعت قنابل الحصن الامنع اندفاعا ارتجت به الافاق وبعد مثول الحصن بالصمت زمجرت رواعد البارجة فقس وانتشرت عليها غلايل الالوان وا قبل الزورق كا البدر في كبد السماء ولما طابق مدارج الرصيف وارتفع نعل العزة علي المعراج المزين وقبلت الارض اقدام سيدها الموسيقيا صداحها العسكرى و تقدم حضرن الكنسل ها ر دنج وقبل بد الجلالة وا وما بالخضوع للمظمه وتلته رجال الحكومة الممباسيه من أوروبا ويين وعرب على درجاتهم في التقدم الرسمي بقبلون اليمين القاهرة وأسارير الوجه الكريم الاعلى تتهلل شعاعا بالبشر والطلاقة وفق خليقته الطاهرة ثم مشي بين الصفوف والهتاف من الشوارع والشرافات بتصاعد الى جلالته بالدعاء والابتهال وسعادة لين الكنسل الى مؤخر يمينه والبرنكيد جنرال ركس عن شماله الى ان حاذي عربة باذخة كان اعدها حضرة الكنسل تجري بذات الجلالة فشكر له جلالته واختاران يشرف الارض باقدامه حتي وصل الدرايه المعدة لخصوصه وصعد ومعه الكنسل ورجال الحكومه وبعد هنيهة نزل الكل و تمتعت الجلالة في الردهة الناعمه