اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقية الشرقية ناصر بن سالم بن عديم الرواحي

اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٨

(26)

الجلالة ولم يلبث أن نزل فاشار له العسكر بالسلام الرسمي كمين صعوده وانقض المجلس وفي ثامنة اليوم اقلعت براوة قافلة بمن حملت اولا فجرت وهتاف الموسقيا يعزف بنغمات تذيب الجماد وتسطير القلوب وسعادة السلطان يشيعها بالنظر واقفا بشرافة السرايه ولما حاذت باب شيله کررت رفع العلم الاحمر المظفر وتنزبله اشارة الوداع اللاعذاب العلية وفي سادسة الليلة صادفت البارجة فقس راسية على ظهر الداماء لنقصد صباحها مدينة الاموه لنقل الركاب الاسعد السلطاني وفي خامسة الخميس سادس عشر رجب ارست برا وه بميناء ممباسا وقوبل النازلون بالترحيب وفي الحادية عشر من اليوم تحركت البارجة فقس بالذات الجليلة ترافقها السعادة ما نسأبت نشق اديم اليم وتنثر اللولو من اصداف غورب العباب علي صدرها الفاحم فما نجم قرن الغزالة من صباح الجمعة سابع عشر رجب حتى ارسلت اشعة بشايرها على مدينة ممباسا حيث حرنت بين بابي الخليج المحيط بالمدينه فتراسل الشعب الى الرصيف المزخرف وقامت | صفوف الاجناد على حاشيتي فرش الطريق المكتنف برسوم الزينة والبيار فى الملونة وتوجه الزورق الرسمي من الباخرة نيانزه السلطانية التي ارست بحوض كلبند بن قبل وصول الجلالة بخمسة ايام فقارن

البارجة