اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣بسم
الله الرحمن الرحيم
الموفق من حمد الله وبعد فالسياحة ركن من اركان الحياة الحساسة وطور من اطوار الحكمة والسياسة تنشط لها النفوس الزكية وترتاح اليها الادراكات العلية مرقاة العاجز الى الكيس ومصقلة النفوس من الدنس وقد ظهر شرفها في الحركات الطبيعية والاختيارية وتمت فضيلتها فيما انتحاه عظاء بني الانسان كذي القرنين الذي طاف بالكرنة وكسليمان المتسنم غارب الريح وكالخضر والسيد المسيح عليها السلام ولا تنس من بعدهم احياء الرجال من خلفاء الامة المحمدية فقد راوا الجمود للجهاد والركود للماء الوهاد فشمر وا تحت كل نجم ضوا في الذبول ودكوا الهضاب بسنابك الخيول وهجروا الدساكر والاسرة وكادوا ان بوردوا السلاهب اوداء المجرة ولم تزل تلك الخطة الشريفة مطار النفوس اللطيفة ينتابها المام وإيغال وتتناولها اهوال واحوال حتي استعلت في جبهة الزمان قبة السعادة وانفلقت ابجر العنابة عن جوهر السيادة وتقلد جيدا الزمان الآخر من فلابد المحمد باسنا المفاخر بظهور الدولة العلية البوسعيدية التي الآية الكبرى والحياة الاخرى فجاشت جيشات همتها بمعالي المطامح