اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقية الشرقية ناصر بن سالم بن عديم الرواحي

اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤

(r)

وتصاعدت سوابج مطامعها حتي رمحت السماك الرامج واهم الله ما نعست عين الدهر ولا فترت همم الدول حين استقلت أساطيلها المظفرة على متون اللحجاج تزجبهار باح النصر من مهاب التاييد فلسفت خلجان فارس و بيضت سواد العراق ثم انثنت الى جنوب المعمورة فالقت بيمينها على مفارق أفريقية الشرق وسحلت سواحلها بالرواعد والبواز و وان قلت الرعد والبرق فدوخت المالك ووطدت المسالك واتسعت الدابن حتي حك منكبها الافلاك السايرة سيما في دولة مولانا السلطان العظيم السيد سعيد بن سلطان فانه ساح في الافطار طبق ما للسياسة من الاوطار وكافح الاخطار في اقتناء الاخطار وكابد كل خطب بخطوب و رفاء كل

شعب بشعوب

اقول

الى ان تنها والمعالى ماتم عليه محزن والزمان يتيم

*

عليه من الايام رئة مشكل والحزن في احشائهن جهيم وما كل شخص غيبته منية * باقى يسوس الناس وهو رميم كما ساسا هذا المليك بسعيه * وفي رمسه ذاك الملك مقيم. تسير مسير البدرايات فضاي * وبدر محياه الكريم

غميم

فا عقبه