اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقية الشرقية ناصر بن سالم بن عديم الرواحي

اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٤

(21)

رجع وحيث كان جل اهميته في هذه السياحة السعيدة تسريح النظر في بعض براري افريقيا الشرقية تزويجا للبال وصدق على ذلك حضرة الكنسل ورجال الحماية والحكومة الانجليزية بكل استبشار وترقوا ان يخدموا واجبات امتيازه بما قدمنه طاقتهم تحت حقوقه الرسمية وارتياحاته الشخصية بكل اخلاص ومنونية ويجب ان نعتقد أو بنصور ان عظيم احتفائهم بهذه الزيارة سيعقد لهم عرى الاعتبار الامتيازي في منصة السياسة | الانكليترانية جزاء لمساعيهم الحر وكون اجدي النتايج ازدياد الروابط الوفاقية متانة وإبراما بين عظمة دولة انجليز وجلالة مولانا السلطان هو الذي القم الحجر لافواة الملاحدة المعتقد بن انها حركة بسيطة والمشاهدة على وضوحها واليرمان على ثبوته والريب على تلاشيه والبساطة والجهل المركب منسوب الى ها ولاء المناقضين للمقابق الظاهرة المكابر بن لعقولهم في المساق السياسي الذي لا دخل لهم فيه ولا المام بغير التثريب والتفهيق المشعر بوحشة السراير و يابى الله الا أن يتم كلمته الحسى على جلالة خليفته ولو كن الكافرون لاجرم لما باكرت باكرة الثلثا من يوم واحد وعشرين رجب تهباً القطار الحديدي وحضر جلالته المحطة المزخرفة في الساعة الثالثة وتشرف بالمرافقة السنية حضن الكنسل

هار دنج