اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٥(44)
وقد
ها ردنج والجنرال ركس والقبطان اكنيو والدكتور سبير با وحضرة الشيخ محمد بن سيف والشيخ حمد بن محمد والشيخ محمد بن علي ورجال من خدمة السدة فريثما ركب وسدت المحفات المتضمنه الاشخاص كل ن على قدر مرتبته تزلزل القطار فمر مر السحاب وهوى هوي الريح بين تلك الغياض الملتفة كانها الهضاب الرواسي بحيث اطلقت له حركة تقطع في الساعة عشرين ميلا فسار نهاره الى آخر الثانية عشر ولكونها مفاوز مسبعة والطريق غير مستمر استمرارا كليا اقتصر الفطار على سير النهار ولاجل راحة الجلالة وقف القطار بمحطة ضربت الخيام لنزوله فيات ولما شخص قرن الشمس ركب محفته الخصوصيه من الربل واي فز مجرت زفراته ثم انطلق كالشهاب الثاقب يخترق الهواء ويطوى السباسب ومحمد العاشر بالغ نهاية الطريق التى استئب ترصيفها بالمحل المعروف امنوما و في صحراء بعيدة الاطراف مخضرة! الاكتاف بحيث بلغ الارتفاع عن سطح البحر اربعه الآف فوت وخمسة واربعين فوتا فطنبت هالك الخيام وبات ليلنه مبتهما في غابة الارتياح وظل نهاره متمتعا بتسريح النظر بين تلك الخمايل البهجة والرياض النضرة شر في الجبل المكتسي مجلل السندس والعبقري ولما انصبغت