اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٧(to)
للجلالة ولم ينزل من القطار احد احتياطا على النفوس من عادية السباع الا العسكر الذين احاطوا بالمحفة الخصوصيه من الريل لكن ببركة الجلالة السعيدة لم تر الرفقة سوا حتى اصبح الصباح فاشممل يعنق عناق الطير الى الساعة الثامنة ولغايتها تشعشعت انوار البشاير في محطة
کلندين ومدينة ممباسا باياب الجلالة وتوجه مولانا السعيد حالا. العربة الى حمباسا ومعه الجنرال ركس في عربته ويلقاه الشعب بالتسليم على حافتي الطريق ونزل بسرابته الخاصة في يوم السبت 25 رجب وفيه خرجت الباخرة نيانن من حوض كلند بن وحرنت بحذاء شعب الفرض وفي مساء الاحد 26 رجب حضر اهل الامتياز المتسسليم على الجلالة برسم الموادعة فخرج في العاشرة بتف به الجمهور الاعظم وريثما وضع قدمه على القارب بعد ما ودعه الكل بكل خضوع اندفعت القنابل من الحصن فمر به القارب وأثار بركاته ومحامده مخلدة تلوح على صفحة المدينه و رجالها ولغابة ربع ساعة تشرفت الباخر بجلا لنه وفي الساعة الثامنة ليلة الاثنين أقلعت تنحو الجزين الخضرا ولكون رغبة الجلاله في النجول لم تسر الباخرة سيرها ولم تعط قوتها وفي الساعة الثالثه من صباح الاثنين 27 رجب شخص قرن الجزين الخضراء ولغاية الثامنة ارست
من
جامة