اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٦(24)
الارجاء بذهب الاصيل امتطى عربة ومعه المهندس لتلك الطريق فمرت به مرور السهم في السكة الحديد به متجولا بين نجم اخضر و زهر انور ثم كررت به الي المخيم وكتيب مسك الليل ينهال على الافاق وقد احدقت العساكر بالمحظة الآنسة وأوقدت النيران محيطة بالابيات احتياطا وحرسا من عواري السباع فلم تبدر بادرة سوء حتي در قرن الشمس وما كادت ان ترمقها الابصار لكثرة ما حجب السماء من الضباب حتى كاد ان لا برى الرجل منا صاحبه مما غمر الافاق منه وفي بادرة تلك الباكرة از معت السعادة كرة الرجعة فثنا التوفيق والرعاية الربانية اعنة القطار فطفق يسج على ذلك المهيع الذي هو كا لحن على بساط السماء و بنازع محليات الرباح في ميادين طبقات الهواء فتكبو سوا بقها تحت غباره له زئير الاسود و زماجر الرعود فقطع في 12 ساعة مسيرة 16 بوما تقريبا ولما اسودت سدفة الليل وقف بمحطة امتوسيمبا ومغناء نهر الاسد سميت به تلك الارض لكونها ما سدة وهنالك نهر عظيم يتنزل من جبال شاسعة بعيدة فيتفرق بين اراضى مستوية مخصبة لونها لون الزعفران ولكون الاسد اكثر ما بغير على شاطئ النهر اخذ القطار فسحة في وقوفه عن النهر بمقدار نصف ساعة الماشي وهنالك ضربت خيمة بجذاء القطار برسم تناول الغذاء
بالجلالة