اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٩(27)
فحصلت المقابلة السنية وتقدم نفر من رجال العرب الى كرسى الجلالة | بالترحيت وأعلنو بما تضمن قلوبهم من الحبور والافراح بما نالته بلدهم من الفخر بحلول السعادة الكبرى والفخامة العظمى بين ظهرانيهم فاستبشر جلاته وافتح لهم بالجميل ثم انقضى المجلس وامر الكل بالنزول الى تانداو و فنزلوا وفي الثالثه من يوم الخميس 29 رجب جلس جلالته مجلسا رسميا خصوصيا حضن متوظفو الانجليز في مركز الحكومة الجزيرية والاباء اليسوعيين وحضر الولاة الثلاثة سليمان بن مبارك وسليمان بن سعيد وخميس بن سالم الحوسني والي وبته والقضاة والعقداء وجهابذة العرب ومشيختهم وقد اعدت التوجيهات امام الكرسي الاعظم فقلدت النياشين الفاخر لصدور الرجال الانجليزيين بحسب المراتب واعطى الولاة الثلاثه كل منهم سيفا مذهباً فاخرا مع الخلع السنيه ثم أفيضت الخلع والاكياس على القضاة والكبراء كل بحسب رتبته واستحقاقه فقامت واجبات الشكر من الكل تقبل جلالة الكرسي الاعلى وانقضى المجلس وامر الكل بالتوجه الى مراكز الوظائف والاعمال فنزلوا وفي الثامنة توجهت الباخر براوة بالوالي خميس بن سالم واهل الابهة والفخر من مشيخة ولابة و بته الى محلهم وفي العاشر من يوم الجمعة حادي شعبان نزل جلالته الى نانداو