اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٠(28)
فتلقاه المحافظ هنالك والوالي سليمان بن مبارك وسلمان بن سعيد بواجبات العبودية وتجول في العربة الى بعض ساحات تلك الرياض الانيقة وقد تزينت الميناء ومركز المحافظة بالالوان الخفاقه ثم رجع الى نيائزة عشية بعد ماخدم له الجميع بمراسم الوداع وامروا بالرجوع الى اداراتهم وفي الثالثة من صباح السبت 2 شعبان تحركت الباخرة نيانزه واندفعت خلفها البارجة بركوته بعد ما نزل منها احمد محمر بتها في نيانن الرد ليخاطب البارجة بالاشارة بها كان من الأوامر السلطانية واندفعت خلفها الباخر براوة فتوجه الاسطول الاسعد وجهة العاصمة السعيدة المحروسة زنجبار كا السحايب المرجحنة يخطر على ميدان اليرهونا وفي اخر الرابعة نجم من البحر راس نغو وقد تكلل بالفرح والرغبة الجلالة في مباكرة العاصمة اقتصر الاسطول على ادني قوته في الجرى وفي اول العاشرة ارضي حذاء ماغ فان ولما شاهدت العاصمة طلعة البشاير باشراق انوار الجلالة المحمودية اهتزت وربت وقامت وقعدت فرحاً وبهجة وطر با وارتياحا | وانهلت شأبيب الاهالي من اكناف زنجيار واجتمع الجم الغفير والجمع الكبير في المدينه وقد نشرت عليها سحايب من اعلام السرور وبلغت الزينة مبلغها الاعلى وتقدمت صدارة صاحب الفخر والفخامه الجنرال.
سمر
لويد