اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٢(40)
اشبال الملوك من العابلة الاماميه والاسرة السلطانيه كانهم البدور في الفلك الاعلى ومن يتبعهم من كبراء العرب ومشيختهم ذوي الابهة والفخر والشرف وذوي الوظائف وغيرهم من الاهالي الوطنيين من سابر الام والاجناس ووقفوا على شرافة البلاط وحينئذ نزل مولانا وخليفتنا ادام الله سعادته من اسطوله السعيد في قاربه الخصوصي الرسمي ونزل معه ركس كبير العسكر وتحول هنالك سمادة الوزير من قاربه البخارى الى قارب العظمة وقبل بد الجلالة ودعاله ولا تسل عن زمام البوارد المتداركة التي كادت ان تزلزل الأرض من البر وقنابل البارجة بركوته كانها الصواعق وهتاف الخلايق في زوارق على بساط ماء المينا كمدد
الشعب
نجوم السماء فلا ترى الا النيران المتراسلة والادخنة المتطابن وضجيج بالهتاف كدوي الرعود وباله من مشهد عظيم وعيد كريم قل ما يتفق مثله في العالم ولما وضع جلالته قدمه على اول درجة من المرقاة تقدم اليه شقيقه الافخم الهمام فتصا فحا على اكرم طلاقة و بشر واجمل تحنن وملاطفة وصعدا معا ثم تقدم اليه حضرن السيد الكريم عبد الله بن محمد فصافحه بكل احترام وتلاه سادة العائلة على التوالي بصا فحونه ثم وقف وسط الشرافه وقفة طوبله دلت على حسن تواضعه واطف طبعه مادا بده الكريمه
والعالم