اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤١(29)
فكانت
وليم ماثيوز بالاوامر العليه الى العام والخاص بالحضور صباح الاحد في مراح القصور السلطانيه وا ولم سعادة الوزير الاعظم الولائم الجزيله وأمر بتوزيعها على المساجد والفقراء حال ما يستفر جلالة السلطان على تخت وطنه و سر بر ذاته وكرسى عظمته وقد فرشت الطريق با افرش الانيقه وحفت بالبيارق الحمر وساير الالوان ونثرت عليها الازهار البديعة من بلاط الميناء الى راس مرقاة القصر السلطاني الاعلى ولما مضت الأولى من صباح الاحد تحرك الاسطول الى المدينة واقبل سعادة الوزير في قارب بخارى قد كلله بكل زينة متلقي السيادة مخدومه الملاقاة حذاء السرابة السلطانيه في شوبن فاشار بالخضوع والتسليم ورد عليه جلالته ردا جميلا ولم يصعد على الاسطول لكنه بقي يسابن ونغمات الموسقيا تصدح في نيانز بالحانها الفلكية ومهزج هزجها الذي بكادان بذهب بالمقول والعاصمة تميد استبشارا وقد غصت جهة الساحل بالخليقه واصطفت العساكر على حافتي الطريق واقبل سيادة صاحب المجد والشرف شقيق الجلالة سيدنا الافخم خالد بن محمد وسعادة صاحب السودد والفخامه والدبانة والكرم السيد عبد الله بن محمد بن سالم بن سلطان خال جلالة مولانا السلطان واقبل ابناء عمه الاقيال المباهل
التالي