اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقية الشرقية ناصر بن سالم بن عديم الرواحي

اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥

(J)

فا عقبه اشباله في سلوكه * وفي اثر النجم الافيل نجوم فكم تركوا من مرتقا المجد ذروة * تلوح لهم فيها بد ورسوم شموس اذا شاهدت نور ذواتهم * ولكنهم في المعضلات رجوم لم نزل هذه العترة الطاهر تعقب ذروة الاريكة بكرم النفوس ولين العريكه بطاردون سوانج العزفي مطارد السياحه بين العواصم ويتبارون في شرف الانسانيه بين محامد هن تيجان المفارق واسوره المعاصم فمنهم من استطارته الهمة للسياحة بين الممالك الهنديه ومنهم من استبشرت بشهوده الولايات الأوروبا و به ومنهم من نجول حسب ظروف الاحوال في مسالكه مقتصرا على مقاطعات ممالكه على ان تلك الخركات السعيده آسيج محور السياسة لا تجاوز برازخ الرئاسة منزهة عن امر خلو من عابدة | عري من فايدة بزمام كل حركة منهم الف بركة وفي اثناء كل سفر جل الظفر وفي كل لحظة منهم حكمة وبكل لفته عدل أو رحمة نعم وما برحت الايام تطوي طيها وتنشر رشدها وغيها حتي رفعت حجابها وإماطت نقابها عن دولة غنى المكارم ودرة الاكارم جامع المفاخر وهو العلم المفرد فلك المحامد الذي هو الجوهر المجرد حاصر بحار الفضائل في نقطة فضله ومستوعب المحاسن والاحاس في قوله وفعله قطب السلطنة ومدارها و قمقام الكتايب