اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧المرحوم تركي بن سعيد سنة 1389 فاظهر فيها بسالة ونجدة) وشجاعة تسلسلت اليه من اجداده الملوك الضراغم حتى وافته الشهادة ال كريما تحت بوارق الاسنة وتزاحم الاعنة بالمكان المعروف بسيج - الفلج ثم طفقت نشاءة صاحب الترجمة والجلالة تعطوالي ذروات المجد وتسلك مسالك الشرف لما شعر به من همم نفسه العلية وجذبته اليه فطرته السنية فجد في فنون العلم ومارس الحكمة والسياسة وحنكته التجارب وثبت هضبة على صهوات الجياد وساح في بلاد المملكه العمانيه وشاهد اثار سلفه ومعاقل عزهم ثم بعد تصرف من الاحوال از مع الرحله | في المملكه الافريقيه فسفر سنة 1385 مشمولا بالتوفيق حبي حل قراره الفضل وعرصة العدل عاصمة افريقيا مدينة زنجبار في دولة عمه السلطان السيد الكريم ماجد بن سعيد فنزل منه بالمكانة والاجلال والتعظيم وخرج معه الى دار السلام ولازمه في كثير من نزهانه حتى توفي السيد السلطان ما جد مرجعه من مدينة دار السلام يوم الجمعة | في الثاني والعشرين من شهر رجب سنة 1387 وجلس في اليوم نفسه على سرير المملكة السيد السلطان برغش بن سعيد فعظم محلة واحترم جانبه ثم اقترن بالملكة بنت عمه السلطان ماجد المتوفية سنة 1397 ثم قصد
(0)