اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨(1)
الحجاز الشريف سنة 1389 فحج البيت وقضي لمناسك وشخص المدينة وزار السدة المصطفوية ثم عاد الى مكه فجاور ثلاث سنوات وصاف بالطائف مرارا كل ذلك وهو متمسك بالعبادة والنسك لم تفارقه مكارم الاخلاق ولا زايلته ابهة الملك وسمات السلطنة مفيضا من البر والخير بات ما افاده بر الخالق وشكر المخلوق ثم قفل بدور الحج سعيد الرجعة إلى نجيار سنة 1393 فمكث محمود الطاعة مشكور السيرة حسن السياسة في علايق الثبات على مراسيم الخضوع اللابق بشأنه والانقياد المطابق لقدره مع اسلافه الملوك ولما فقدتهم اسرة الملك وعطلت منهم اجياد الخلافة ارتفعت نفسه الى اوجها وحلقت همته الى مصادرها فنافس اقرانه من ابناء لحمته منافسة غير خارجة عن مركز السياسة ومواقع الشرف مرتبطة بنزاهة النزعة في ثبت وحكمة وتبصر ورزانة وملاحظة تدرك العواقب وتعقل النجاح ثم تعاقبت صروف ومشاكل لم تزلزل منه هضبة
يستصحب
الاستبصار والحلم والتثبت والوقار حتى القت اليه السلطنه بمقاليدها ودعته الى توطيدها *
اقول
ادار سياسات بمقدار عزمه * تكاد ترد الامس من مذهب الامس
الى