الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير مازن بن عيسى بن يوسف البوسعيدي

الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير

الجزء ١ · صفحة ١٣

المبحث الأول: أحوال الدولة العباسية

المطلب الأول: الحالة السياسية

V

مثل القرن الثالث الهجري أواخر العصر العباسي الأول (123-232هـ) وأغلب العصر العباسي الثاني (232 - 334هـ) كما قسمه بعض المؤرخين، وقيل إنه امتد إلى نهاية الدولة العباسية سنة 656هـ، وأشهر ما امتازت به هذه الفترة هي قضية الأتراك حتى عُرف هذا العصر بـ"عصر نفوذ الأتراك "، فلقد وجد العنصر التركي في البلاط العباسي وفي الإدارة العباسية منذ عهد أبي جعفر المنصور (ت158هـ)، واستخدموا للخدمة وللرفاهية ولأمور

… الذي اتفق المؤرخون على قسمته إلى أربعة عصور، وقد كانت حافلة بأحداث … ". حسن (حسين الحاج)، حضارة العرب في العصر العباسي، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت، ط 1، 1414هـ - 1994م، ص 9-10. الهاشمي (عبدالنعم)، موسوعة تاريخ العرب: العصر الأموي والعباسي والفاطمي، دار ومكتبة الهلال، بيروت، ط 1، 1435 هـ - 2014م، ج ?، ص 135. وأيضا: موجز التاريخ الإسلامي العسيري (أحمد) معمور)، ط 1، 1417 هـ - 1996م، ص 203.

V

?

دياب (صابر محمد الدولة الإسلامية في العصر العباسي: قضايا ومواقف، دار الفكر العربي، القاهرة، ط 1، 1422هـ - ????م، ص ???. وأيضا: حسن حسن إبراهيم تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، دار الجيل، بيروت، ط 15، 1422هـ - ????م، ج ?، ص ?. هو أبو جعفر، عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبد المطلب، وأمه أمُّ ولد يُقال لها سلامة البربرية، ولد سنة 95هـ، وكان ثاني الخلفاء العباسيين، تولى الخلافة بعهد من أخيه السفاح سنة 136هـ، حكم 22 سنة أرسى فيها دعائم الخلافة، وهو أبو الخلفاء؛ لأن بقية الخلفاء يندرجون منه، توفي ببئر ميمون بمكة سنة 158هـ. ابن العمراني (محمد بن علي ت 580هـ)، الإنباء في تاريخ الخلفاء، تح: قاسم السامرائي، دار الآفاق العربية، القاهرة، ط 1، 1421هـ- 2001م، ص 67-68 (نسخة المكتبة الشاملة. وأيضا: السيوطي عبدالرحمن بن أبي بكرت ???هـ)، تاريخ الخلفاء، تح: محمد الدين عبد الحميد دار الجيل، بيروت، 1408هـ - 1988م، ص 314. وأيضا: الزركلي (خير الدين بن محمود

محيي

ت 1396هـ)، الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، دار العلم للملايين، بيروت، ط 7، 1406هـ - 1986م، ج 4، ص 117.

V