الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير مازن بن عيسى بن يوسف البوسعيدي

الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير

الجزء ١ · صفحة ١٦

السحابة تمر من فوقه فيقول متكبرا مغروراً: "اذهبي إلى حيث شئت يأتني خراجك"، وقد أسهم هذا الاتساع الضخم بكثرة الموارد وتنوع الخبرات وسهل عمليتي التصدير والاستيراد، ونجدهم أيضا اهتموا بمصادر دخل أخرى كالزراعة والصناعة والتجارة مع أن القدر الكبير من الأموال يُجبى إلى مقر الخلافة من زكاة وصدقة وضرائب تُفرض على كل شيء منها تجارة

25

المسلمين وتجارة المشركين وعلى بضائع البحر وأخرى للبر وعلى الأملاك وغيرها الكثير، فلقد أسهمت الدولة في رفع الاقتصاد الزراعي فقللت من الضرائب التي تمس الزراعة والمزارع وشقت الجداول ومهدت الأرض ويسرت السبل وذللت العقبات للزراعة ونظمت المياه للري، وفتحت فوق ذلك مدارس زراعية تختص بدراسة أنواع النباتات وصلاحية التربة وأنواع الأسمدة،" وكذلك اهتموا بالصناعة فاشتهرت على أيديهم صناعات عدة منها اشتغالهم باستخراج المعادن وتصنيعها وكانت تُصنَّع أيضا الأوراق والصابون والزجاج وأقام العباسيون مصانع لها وأيضا الحرير والأقمشة والمنسوجات فانتشرت الأسواق بشكل كبير " مما لفت أنظار العباسيين إلى الاهتمام بالتجارة، فاهتموا بالطرق التجارية فحفروا الآبار للقوافل ومهدوا الطريق لها ونظموا الأسوق وأشرفوا عليها وحافظوا على أمنها ونشاطها ?? فقوي بذلك اقتصاد الخلافة.

??

??

هو أبو جعفر هارون بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس، ولد بالري سنة 148هـ، وهو خامس الخلفاء وأشهرهم أستخلف بعهد من أبيه عند موت أخيه الهادي سنة 170، توفي سنة 193هـ.

24

ابن العمراني، الإنباء، ص ?? وأيضا: السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 340. وأيضا الزركلي، الأعلام، ج?، ص 62. القلقشندي، (أحمد بن علي ت821هـ)، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1407 هـ - ??87 م، ج?، ص 285.

??

26

صبح الأعشى، ج ?، ص 285. أيضا: قصي الحسين موسوعة الحضارة العربية، ج 4، ص 628-634. قصي الحسين، موسوعة الحضارة العربية، ج 4، ص 636-639. وأيضا: حسين الحاج حضارة العرب، ص 205. وأيضا حسن إبراهيم تاريخ الإسلام، ج?، ص326-329.

??

"" قصي الحسين موسوعة الحضارة العربية، ج 4، ص 643-647. وأيضا حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، ج?، ص 329-333. وأيضا حسين، الحاج حضارة العرب، ص 205-206.

??

حسين الحاج حضارة العرب، ص???.