الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير مازن بن عيسى بن يوسف البوسعيدي

الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير

الجزء ١ · صفحة ٢٧

فأعلمهم بما جاء به، فأعلمهم وتسارع الرجال والنساء كل يجمع ما أمكنه. من دنانير ودراهم حتى اجتمع مال كثير فجاء به إلى هود فقال له: يا شيخ هذا ما فتح الله على يديك، فأنت

أولى به وأحوج إليه لكثرة مؤن من يقصدك، فأخذ من ذلك كله خمسة دنانير وترك له الباقي"

69

68

وتقدر وفاته في العقد الثامن أو التاسع من القرن الثالث الهجري، أي حوالي سنة

???هـ، فقد صنفه المؤرحون وكتاب السير في الطبقة السادسة (250 - 300هـ). .

V.

المطلب الثاني: مكانته العلمية

نشأ الشيخ هود في بيئة علمية مهدت له الطريق في مسيرته العلمية، فقد تربى في بيت علم مع والده وحفظ كتاب الله، والتحق بعد ذلك بمجالس العلم التي تقام في المساجد وغيرها، وهذا هو الحال السائد في تعليم الصبيان وبعد أن أمضى صباه يتشرب من علوم بلده خرج ليطلب العلم من إحدى عاصمتي العلم آنذاك القيروان وتاهرت اللتين كانتا تزخران بالعلماء والأدباء، فهما مجمع العلماء وطلبة العلم، فقيل أنه رحل إلى الأندلس" وقيل تاهرت وقيل القيروان، وعندما أمضى من عمره شطرًا في سبيل العلم عاد لبلده معلمًا ذا مكانة مرموقة يقصده الناس، وقد اشتهر عنه التفسير ولم يُنسب إليه كتاب آخر، ولا ريب أن له شيوحًا

مزاتة". الحموي (ياقوت بن عبدالله ت 626هـ)، معجم البلدان، دار صادر، بيروت ط2، 1415هـ - 1995م، ج 1، ص 368. وأيضا: الدرجيني، طبقات المشايخ بالمغرب، ج 1، 2، ص 126، 408.

??

الدرجيني، طبقات المشايخ بالمغرب، ج2، ص 444.

79

??

??

شريقي، مقدمة المحقق، ج?، ص??.

صنفه الشمَّاخي من علماء الطبقة الخامسة (200 - 250هـ)، ج2، ص 566.

جزيرة كبيرة طولها شهر فى عرض نيف وعشرين يومًا وفيها غامر وأكثرها عامر مأهول ويغلب عليها المياه الجارية والشجر والثمر والأنهار العذبة والرخص والسعة فى جميع الأحوال الى نيل النعيم والتملّك الفاشي في الخاصة والعامة. ابن

هي

حوقل، ج?، ص???.

??