الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير مازن بن عيسى بن يوسف البوسعيدي

الشيخ هود بن محكم الهواري ومنهجه في التفسير

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الخاتمة

كل حرف في هذا البحث ما تم إلا بعون الله وتوفيقه فأسأله أن يختم بالصالحات

أعمالنا، ولقد ختم البحث بنتائج كان أهمها:

1. الصراع المذهبي في القيروان حالَ بين الشيخ هود وبين توجهه إليها وأخذ تفسير ابن

سلام روايةً.

2. أعاد الشيخ هود صياغة تفسير ابن سلام فأظهره بالمظهر الإباضي.

تحقق الشيخ هود من الأخبار والروايات في تفسير ابن سلام.

4. توصلت إلى الأسباب التي جعلت الشيخ هود يضطرب في السند إثباتًا وحذفًا.

ه. كان منهج الشيخ هود شبيهًا بالمنهج المطبق في زمانه.

6. تبيَّن أن الشيخ هود كان عالما محققًا من أعلام المذهب الإباضي.

وبما أن أغلب نتائج هذا البحث كان عبارة عن فرضيات، فأرجو من طلبة العلم مزيد بحث في هذا الموضوع وأخص بذلك المختصين في الجانب التاريخي، ليُسعفوا هذا الموضوع بالبحث حول المنهج السائد في القرن الثالث هجري عند المفسرين خاصة وعند جميع المؤلفين عامة، من جهة طرحهم للأقوال ونسبتها وتعاملهم مع الروايات ومع خصومهم، ومن جهة المصادر المعتمدة في ذلك القرن عند الإباضية خاصة وعند غيرهم عامَّة، فهذه البحوث ستخدم طبقة كبيرة من علماء ذلك العصر وستسهم في إبراز تراثهم المعرفي والفكري.

والمنهج الشيخ هود يحتاج مزيد بحث فقد كان بحثي مجرد إيضاح المنهج الذي سار عليه ولكن ينقصه البحث حول منهج الشيخ هود في تفسيره العقدي والحديثي والفقهي وتقصي جميع الأمثلة ومقارنتها وتحليلها ومناقشتها.

فهذه البحوث من شأنها أن تبدل الفرضيات إلى حقائق أو تعدُّها من الأوهام.

((وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم))

53