الإصلاح الاجتماعي بالأخلاق من خلال سورة البقرة
الجزء ١ · صفحة ٦٧خاتمة
وبعد أن من الله تعالى علي بإتمام هذا البحث، فإني أحمده كل الحمد على ما تفضل به علينا من بيان الخصال والأخلاق القرآنية الواردة في سورة البقرة وما لها من أثر في إصلاح المجتمع وتقويمه، وأحمده سبحانه على تيسير السبيل لي لأداء هذا البحث، فالحمد له والشكر. وبعد:
فقد خلصت
-1
من هذا البحث الى نتائج عده وهي كالآتي:
إن الإصلاح الاجتماعي لا يكون إلا بالتمسك بالأخلاق والخصال الحميدة التي بينها الله تعالى في القرآن وحث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة
-?
-?
- {
-5
-6
- V
النبوية.
إن الولاء لله يجعل المؤمن متعلق بالله وحده فلا يذعن ولا ينقاد لغير الله سبحانه
وتعالى.
من مقتضيات عبادة الله أن يفي العبد بما كلفه الله تعالى من أوامر وينتهي نهاه عنه تعالى من النواهي.
إذا إستقر في قلب العبد أنه لا حكم إلا لله وحده نتج عن ذلك أمران:
الأول: التمسك بأمر الله والعض عليه بالنواجذ.
ما
الثاني: عدم الإلتفات إلى أمر خالف الله کائنا من
من كان.
إذا خشي المؤمن أن يمنع من إقامة دين الله في بلده فعليه أن يفر بدينه إلى بلد
يتمكن فيه من إقامة دينه
إن الأخلاق الحميدة إذا تأصلت في النفس هذبتها وأرتقت بها إلى أعلى
الدرجات مع
الأنبياء والشهداء والصالحين.
إن الأخلاق الحسنة هي أساس العلاقات بين الناس فبالأخلاق الحسنة يتماسك
المجتمع ويفشو فيه العدل والمحبة والإخاء.
67